All news
|
Print
11 2013

التعاون الوثيق بين الإنتربول وفرنسا محور زيارة مسؤولين كبار في الشرطة

ليون (فرنسا) - اجتمع اليوم المدير العام للشرطة الوطنية الفرنسية كلود بالان بالأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل في مقر الأمانة العامة للمنظمة العالمية للشرطة، تأكيدا للعلاقة الوثيقة القائمة بين الإنتربول وفرنسا.

وركز الاجتماع على عدد من مسائل إنفاذ القانون المتصلة بالأمن على الصعيدين الوطني والدولي، واستُعرض بإيجاز خلاله التعاون القائم بين المنظمة العالمية للشرطة وفرنسا والأنشطة التي ينفذها الإنتربول في بلدانه
الـ 190 الأعضاء كافة.

وأكّد السيد بالان أثناء الزيارة على التزام فرنسا بالعمل مع الإنتربول ومع أجهزة إنفاذ القانون على الصعيد الدولي للتصدي للتهديد المتنامي الذي تفرضه المجموعات الإجرامية المنظمة عبر الوطنية. واطّلع على الأنشطة التي نفذها الإنتربول مؤخرا، ولا سيما في مجالي مكافحة الجريمة المنظمة والجريمة السيبرية، فضلا عن الأدوات والخدمات التي تضعها المنظمة بتصرف أجهزة الشرطة على الصعيد العالمي.

وهذه الزيارة، التي تركز على الروابط القوية التي تجمع بين فرنسا والإنتربول الذي أُنشئ مقره العالمي في هذا البلد في عام ‏‎1946‎، في باريس أولا ومن ثم في ليون منذ عام ‏‎1989‎، تأتي في أعقاب ندوة التكنولوجيا في مواجهة الجريمة التي عُقِدت مؤخرا في ليون. وجمعت هذه الندوة، التي شارك في تنظيمها كل من وزارة الداخلية الفرنسية والإنتربول، ما يزيد على 600 شخص من كبار ممثلي عالم التكنولوجيا والأمن والصناعة من 60 بلدا لاستنباط حلول تكنولوجية كفيلة بالتصدي للتحديات الأمنية المتنامية.

واطّلع أيضا المدير العام بالان ومرافقاه كريستيان لوتيون، المدير المركزي للشرطة القضائية ورئيس المكتب المركزي الوطني للإنتربول في باريس، وستيفان روفيه، المحافظ المفوّض لشؤون الدفاع والأمن في منطقة الرون على المبادرات الرامية إلى دعم البلدان الأعضاء في الإنتربول في مكافحة التهديدات الأمنية كالقرصنة البحرية والمخدرات والاتجار بالبشر والإرهاب.

وفي ضوء اعتراف فرنسا بوثيقة سفر الإنتربول من ضمن البلدان الـ 62 التي اعترفت بهذه الوثيقة رسميا حتى تاريخه، تناولت هذه الزيارة أيضا الجهود التي تبذلها المنظمة العالمية للشرطة لحثّ البلدان الأعضاء الأخرى في الاتحاد الأوروبي على إقرار المبادرة المتعلقة بوثيقة السفر هذه.