All news
|
Print
09 2013

وزيران من السنغال والسودان يطّلعان على ما يوفره الإنتربول من أداوت وخدمات

توغو هي آخر البلدان التي اعترفت رسميا بوثيقة سفر الإنتربول حتى تاريخه


ليون (فرنسا) - أُطلِع وزيران ومسؤولون آخرون رفيعو المستوى من السنغال والسودان وتوغو على ما يوفره الإنتربول من أدوات وخدمات عالمية خلال زيارتهم مقر الأمانة العامة للمنظمة العالمية للشرطة.

واجتمع كل من وزير الداخلية السنغالي باتي سيك، ووزير الداخلية السوداني إبراهيم حميد بالأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل على هامش أعمال ’’ندوة التكنولوجيا في مواجهة الجريمة‘‘، وأطلعهما المدير التنفيذي جان ميشيل لوبوتان وغيره من كبار المسؤولين في الإنتربول على أنشطة المنظمة. كما زارا مركز العمليات والتنسيق في الإنتربول الذي يعمل على مدار الساعة.

وبالنيابة عن وزير الشؤون الأمنية والوقاية المدنية في توغو، قدّم السيد توندوما لالي مدير مكتب الوزير الاتفاق الذي تعترف بموجبه توغو رسميا بوثيقة سفر الإنتربول لتصبح بذلك البلد العضو الـ 62 الذي يعترف بالوثيقة المذكورة.

واجتمع السيد لالي، يرافقه المدير المركزي للشرطة القضائية في توغو ميسان ديدجي، بالأمين العام للإنتربول الذي وقّع الاتفاق باسم المنظمة العالمية للشرطة.

ومن خلال تمكين موظفي الإنتربول القادمين من أيّ بلد من البلدان الـ 190 الأعضاء في المنظمة من دخول توغو بتأشيرة تُصدر على وجه السرعة، تُضمَن استجابة أكبر منظمة عالمية للشرطة على الفور لأيّ طلب يقدّمه هذا البلد للحصول على المساعدة أو الدعم في مجال إنفاذ القانون.