All news
|
Print
08 2013

زيارة رئيس الشرطة الإسبانية إلى الإنتربول تعزز التزام بلده بالتعاون الشرطي الدولي

ليون (فرنسا) – ركّزت المحادثات التي أجراها المدير العام للشرطة الإسبانية إيغناسيو كوسيدو غوتييريز والأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل في مقرّ الأمانة العامة للمنظمة العالمية للشرطة على تعزيز التعاون الشرطي الدولي من خلال تقديم المزيد من الدعم لأنشطة التدريب التي يستفيد منها الإنتربول وبلدانه الأعضاء.

وأتاحت هذه الزيارة فرصة استعراض المسائل المشتركة المتعلقة بالجريمة واحتياجات أجهزة الشرطة في البلدان الأعضاء الـ 190 في الإنتربول، ولا سيما في مجال التدريب وبناء القدرات، ومكافحة الاتجار بالمخدرات، والجريمة السيبرية، والجرائم الاقتصادية والمالية، والاتجار بالسلع غير المشروعة والتقليد.

وبالإضافة إلى ذلك، عرض السيد كوسيدو غوتييريز خدمات الشرطة الوطنية الإسبانية لمساعدة البلدان الأعضاء في الإنتربول في مجالي التدريب وبناء القدرات، وذلك من أجل تعزيز المهارات الشرطية في بعض المناطق مثل أمريكا الوسطى والجنوبية وشمال أفريقيا.

وقال السيد كوسيدو غوتييريز: ’’إذا لم يمتلك موظفو الشرطة وغيرهم من موظفي إنفاذ القانون في العالم أجمع المهارات اللازمة للحفاظ على أمن بلدانهم ومناطقهم، لشكَّل ذلك نقطة ضعف يمكن أن تستغلها المجموعات الإجرامية الدولية‘‘.

وشدّد الأمين العام نوبل على الدور الفعال الذي تضطلع به إسبانيا في مكافحة الجريمة عبر الوطنية، ولا سيما عبر مشاركتها في طائفة من العمليات التي يشرف عليها الإنتربول والتي تستهدف الاتجار بالمخدرات وبالبشر وبيع الأدوية غير المشروعة على الإنترنت.

وقال الأمين العام للإنتربول: ’’كان لمشاركة إسبانيا الفعالة في المبادرات الشرطية الدولية أثر إيجابي على الأمن الوطني والإقليمي والعالمي. وفي زمن نشهد فيه اتساع رقعة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، تدرك الشرطة الإسبانية أن التعاون مع الإنتربول ومع نظرائها في العالم أجمع أمر حاسم، وذلك ليس فقط لأمن أوروبا بأسرها‘‘.

وانضمت إسبانيا إلى قرابة 100 بلد من جميع أنحاء العالم لتنفيذ عملية بانجيا السادسة للإنتربول، التي أفضت إلى إغلاق صيدليات غير مشروعة على الإنترنت كانت تبيع أدوية مقلدة أو مزيفة إلى مستهلكين لا يتوجسون أيّ خطر منها. وضُبطت كمية من الأدوية التي قد تكون مضرة بالصحة شملت 9,8 ملايين وحدة تقدَّر قيمتها بحوالى 41 مليون دولار من دولارات الولايات المتحدة.

وفي كانون الأول/ديسمبر 2012، شاركت أجهزة إنفاذ القانون الإسبانية في عملية أوبسون الثانية الرامية إلى مكافحة شبكات الجريمة عبر الوطنية الضالعة في الاتجار غير المشروع بالأغذية والمشروبات المقلدة وغير المستوفية للمعايير المطلوبة. وأفضت العملية إلى مصادرة ما يزيد على 200 طن من الأغذية المقلدة أو التي يُحتمَل أن تكون خطرة.

واطّلع الوفد الإسباني، الذي ضمّ كبير مفوضي الشرطة ورئيس وحدة التعاون الشرطي الدولي فرنسيسكو ج. أراندا ومستشاري  المدير العام إيزيدرو زامورانو ولويس دي إوسيبيو، على معلومات متعلقة بمجمّع الإنتربول العالمي للابتكار، وهو مركز مزود بأحدث التجهيزات من المقرَّر افتتاحه في سنغافورة في عام 2014، وسيعزز قدرات الإنتربول في مجال التكنولوجيا.