All news
|
Print
19 2013

اعتقال أعضاء بارزين في منظمة إجرامية في إطار عملية أشرفت عليها الشرطة الإيطالية

عملية نُفِّذت بدعم من الإنتربول واليوروبول


ليون (فرنسا) - أشرفت أجهزة إنفاذ القانون الإيطالية، بدعم من الإنتربول واليوروبول، على تنفيذ عملية استهدفت منظمة إجرامية جورجية على صلة بأوساط الجريمة المنظمة عبر الوطنية في منطقة أوراسيا وتحديدا بالظاهرة المعروفة باسم ’’لصوص ضمن القانون‘‘، وأسفرت عن اعتقال 19 مشبوها في أنحاء أوروبا.

وأثناء هذه العملية التي نُفّذت في 18 حزيران/يونيو، قامت أجهزة الشرطة في ستة بلدان هي إيطاليا والجمهورية التشيكية وفرنسا وهنغاريا وليتوانيا والبرتغال، بتنسيق أعمالها لاعتقال المشبوهين الذين ينتمون إلى مجموعة كوتايسي، وهي شبكة إجرامية خطيرة تتكون بشكل أساسي من مواطنين جورجيين ضالعين في جرائم فساد وأعمال عنف. وصودرت أيضا أسلحة ومخدرات.

وغالبية الأشخاص الذين اعتقلوا هم ’’لصوص ضمن القانون‘‘، أو أعضاء في عصابات يحتلون رأس الهرم الإجرامي في منطقة أوراسيا ويسيطرون على أنشطة المجموعات الإجرامية الأخرى الأقل شأناً. ويمتد نفوذ هؤلاء ’’اللصوص‘‘ إلى المجموعات المتورطة في طائفة واسعة من الجرائم كالاتجار بالمخدرات والبشر والمركبات المسروقة، والجرائم الماسة بالملكية، والقتل.

ودعم الإنتربول واليوروبول عمليات التحقيق التي أجراها جهاز الشرطة الوطنية في إيطاليا منذ مراحلها الأولى. وعمدت المنظمة، من خلال فريق الإنتربول المعني بمشروع ميلينيوم الذي يستهدف عصابات الجريمة المنظمة عبر الوطنية في منطقة أوراسيا، إلى تزويد المحققين بالمعلومات ذات الصلة بهذه الظاهرة وبخبرتها في هذا المجال.

وخلال مرحلة التنفيذ، قدّم الإنتربول دعما ميدانيا ولا سيما عبر مكتبه المركزي الوطني في كل من روما وفيلنيوس، للمساعدة على تحديد هوية الأشخاص المعتقلين من خلال تحليل بصمات أصابعهم، وإتاحة الوصول إلى قواعد البيانات العالمية للمنظمة. ‏

وكان من بين هؤلاء المعتقلين المدعو ميراب دانجفيلادز، وهو مواطن يحمل الجنسيتين الروسية والجورجية وأحد قادة مجموعة كوتايسي، الذي كانت أجهزة إنفاذ القانون في عدة بلدان أوروبية تحقق معه منذ بعض الوقت.

ولا تزال التحقيقات مستمرة، ويتوقع أن يرتفع عدد المعتقلين.