All news
|
Print
12 2013

اجتماع للإنتربول يركز على التصدي للجريمة من شمال أفريقيا إلى جنوب المحيط الهادئ

ماليه (ملديف) – ركَّز اجتماع الإنتربول على بحث مسائل الجريمة في بلدان ممتدة من شمال أفريقيا إلى جنوب المحيط الهادئ وشارك فيه قرابة 56 من موظفي إنفاذ القانون من 25 بلدا لتبادل الخبرات وتقديم التوصيات بشأن سبل تعزيز التعاون الشرطي على الصعيد الدولي.

وعُقد الاجتماع المشترك الـثاني عشر لضباط الاتصال الآسيويين والثامن لضباط الاتصال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من 10 إلى 12 حزيران/يونيو في ملديف بهدف توسيع نطاق تبادل المعلومات والتواصل بين المكاتب المركزية الوطنية للإنتربول في مختلف أنحاء هاتين المنطقتين.

وتبادل المشاركون الخبرات العملياتية واطلعوا على الإنجازات المحقَّقة وبحثوا المسائل والتحديات المتصلة بالعمل الشرطي والتعاون على الصعيد اليومي، مع التركيز على المبادرات الكبرى للإنتربول في المنطقتين، ولا سيما مكافحة الاتجار بالسلع غير المشروعة والتقليد، ومشروع تشايلدهود لمكافحة الاستغلال الجنسي للأطفال.

وأثناء مراسم الافتتاح، قال مفوض الشرطة في ملديف عبدالله رياز إن الاجتماع، بفضل مشاركة موظفين من عدد كبير جدا من مناطق العالم المختلفة، يسهم في إزالة العقبات وتعزيز التواصل.

وأعدّ المشاركون مجموعة من التوصيات بشأن سبل تعزيز نهج عمل شبكة موظفي الاتصال، ولا سيما عبر الحد من أيّ عقبات بيروقراطية تحول دون تبادل المعلومات بشكل آني. وشملت التوصيات الأخرى:

  • زيادة المساهمة بالمعلومات في قواعد بيانات الإنتربول؛
  • إشراك ضباط الاتصال في المزيد من الدورات التدريبية والعمليات التي ينظمها الإنتربول، ولا سيما في مجال مكافحة الاتجار بالسلع غير المشروعة والتقليد؛
  • رفع مستوى الوعي بشبكات وبروتوكولات تبادل المعلومات في كل منطقة على حدة.

وبالإضافة إلى ذلك، استلم المفوض رياز ومساعد مفوض الشرطة عبدالله بهايروش أثناء الاجتماع وثيقتي سفر الإنتربول الخاصتين بهما.

وترمي وثيقة سفر الإنتربول إلى تسريع تقديم المنظمة العالمية للشرطة لمساعدتها الطارئة وإيفاد موظفين للسفر في مهام ذات صلة بالإنتربول. وملديف هي أحد البلدان الـ 60 التي تعترف بوثيقة سفر الإنتربول بأحد شكليها أو بكليهما معا (جواز المرور الإلكتروني و/أو بطاقة التعريف الإلكترونية)، وتنظر بلدان عديدة أخرى في الاعتراف بهذه الوثيقة بما يتماشى مع قوانينها الوطنية.