All news
|
Print
10 2013

عملية ستوب للإنتربول (برنامج العمليات والتدريب في مجال مكافحة التهريب) تستهدف شبكات تهريب المهاجرين في رواندا

كيغالي (رواندا) - أفضت عملية شرطية دولية نفذتها الشرطة الوطنية الرواندية في مطار كيغالي الدولي بالتنسيق مع الإنتربول إلى التحقق من آلاف جوازات السفر في إطار الجهود المبذولة لاستهداف شبكات إجرامية والكشف عن مهاجرين غير شرعيين يحاولون استخدام وثائق مزورة لدخول البلد.

وسبق هذه العملية التي نسقتها الإدارة الفرعية لمكافحة الاتجار بالبشر على مدى يومين (29 - 30 أيار/مايو) تحت رعاية برنامجها ستوب وبمساعدة المكتب الإقليمي للإنتربول في نيروبي، دورة تدريبية مكثفة لإطلاع موظفي الشرطة والجمارك على قواعد بيانات الإنتربول العالمية للمعلومات الجنائية التي تساعد في كشف الأفراد الضالعين في شبكات تهريب المهاجرين.

وقال مفوّض الشرطة في إدارة التحقيقات الجنائية كريستوفر بيزيمونغو الذي افتتح دورة التدريب: ’’إن ستوب برنامج تكتيكي يعزز مهارات التفتيش لدى موظفي المراكز الحدودية ويحسّن خبرتهم في كشف المهاجرين غير الشرعيين‘‘. وأضاف: ’’تساعد هذه العملية إلى جانب نصب أدوات الإنتربول وخدماته في مطار العاصمة الدولي في تعزيز الأمن الوطني من خلال تحصين حدودنا‘‘.

وشارك في هذه العملية موظفو الشرطة والهجرة في رواندا بالتنسيق مع الأمانة العامة للإنتربول ومكتبه المركزي الوطني في كيغالي. ودُقِّق في هويات أكثر من 6 500 مسافر دولي من القادمين والمغادرين لمقارنتها بالمعلومات المتوفرة في قواعد بيانات الإنتربول لوثائق السفر المسروقة والمفقودة التي تتضمن حوالى 37 مليون وثيقة من 166 بلدا. ونجم عن التدقيق في الأسماء في قواعد بيانات الإنتربول العالمية خلال هذه العملية عدد من عمليات التفتيش الثانوية التي تتابعها حاليا سلطات إنفاذ القانون الوطنية.

وقال ديدييه كليرجو، الضابط المتخصص الذي نسق عملية ستوب تحت إشراف فرقة عمل الإنتربول المعنية بالإدارة المتكاملة للحدود: ’’إن منظومة مراقبة الحدود التي تعمل بطاقتها الكاملة وتؤدي دورها بفعالية هي السبيل الوحيد للكشف عن الأنشطة غير القانونية ومنعها. وأصبحت رواندا تمتلك الخبرة والأدوات الشرطية الأساسية التي تحتاج إليها للاضطلاع بدور فعال للوقاية وإنفاذ القانون في مجال مكافحة شبكات الهجرة غير الشرعية‘‘.

ويتمثل الهدف الأساسي من عملية ستوب في مساعدة البلدان الأفريقية على إعداد نهج متكامل لمكافحة الاتجار بالبشر من خلال تعزيز قدراتها العملياتية في مجال العمل الشرطي على الصعيدين الوطني والإقليمي. ويدل تنفيذ هذه العملية في كيغالي على أن شبكة الإنتربول العالمية للاتصالات الشرطية المأمونة I-24/7 أصبحت تشتغل بشكل دائم في أكبر مطار في رواندا. ويجري العمل حاليا على إعداد خطط لتوسيع نطاق الوصول إلى قواعد بيانات الإنتربول على الصعيد الوطني، وهي خطوة هائلة باتجاه تحسين قدرة البلد على كشف شبكات تهريب المهاجرين وتفكيكها ومكافحة الأنشطة الإجرامية الأخرى في المستقبل.