All news
|
Print
05 2013

اجتماع للإنتربول يرمي إلى تعزيز التعاون في مجال مكافحة الجريمة البيئية

ليون (فرنسا) – نظم الإنتربول زيارة إلى مقر أمانته العامة في ليون للتعرف على المنظمة وذلك في إطار تعزيز التعاون مع البلدان الأعضاء والشركاء الدوليين في مجال مكافحة الجريمة البيئية في المستقبل.

وشارك في الزيارة، التي دامت أربعة أيام (13-16 أيار/مايو) ونظمها برنامج مكافحة الجريمة البيئية، 16 ممثلا عن بلدان أعضاء ومنظمات إقليمية ودولية وغير حكومية للاطلاع بشكل أفشل على أدوات الإنتربول وخدماته وعملياته على الصعيد العالمي ومناقشة سبل التعاون بشأن مشاريع وأنشطة مستقبلية.

وتمثل الهدف الأساسي لهذه الزيارة في جمع مشاركين بمكافحة الجريمة البيئية في بلدانهم أو منظماتهم لمناقشة المزايا والفرص الفريدة التي يوفرها الإنتربول لجهود الحفاظ على البيئة على الصعيد العالمي.

وأتيحت للمشاركين فرصة الاطلاع مباشرة على المنظمة، بما في ذلك زيارة مركز العمليات والتنسيق العامل على مدار الساعة، وحضور عرض عن مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار الجاري إنشاؤه في سنغافورة. واستعرضوا أيضا الأدوات والخدمات التي يوفرها الإنتربول كمنظومة الاتصالات الشرطية المأمونة I-24/7 وتعرفوا على مختلف مجالات الجريمة التي يدعم الإنتربول في إطارها أجهزة إنفاذ القانون في أنحاء العالم أجمع. وبحث المندوبون كيفية الاستعانة بهذه الأدوات والخدمات على أفضل وجه ممكن لمكافحة الجريمة البيئية، وذلك بالاستناد إلى عرض حالات عن الدروس المستفادة من العمليات الدولية السابقة.

وتمكن المشاركون، من خلال مناقشة التحديات المشتركة، من تحديد العقبات الواجب تخطيها لإنجاح التعاون في المستقبل، ولا سيما تلك التي تعوق التواصل بشكل كاف ووصول الموظفين العاملين في خط المواجهة إلى أدوات الإنتربول. وصدرت مجموعة من التوصيات التي ستتاح لجميع البلدان الأعضاء الـ 190 في الإنتربول.

وحضر الاجتماع ممثلون عن تايلند والصين وكينيا والمملكة المتحدة ونيبال والولايات المتحدة؛ وعن شبكات إقليمية تشمل فرقة عمل اتفاق لوساكا، والشبكة المعنية بإنفاذ القوانين المتعلقة بالحياة البرية في جنوب آسيا، وشبكة إنفاذ القانون في مجال الجريمة الماسة بالحياة البرية التابعة لرابطة أمم جنوب شرق آسيا؛ ومنظمات دولية مثل التحالف الدولي لمكافحة الجريمة الماسة بالحياة البرية؛ ومنظمتين غير حكوميتين هما مؤسسة فريلاند والصندوق الدولي للرفق بالحيوان.