All news
|
Print
31 2013

زيارة سفيرة الولايات المتحدة جنكينز إلى الإنتربول تركز على التعاون للحدّ من التهديدات العالمية

ليون (فرنسا) – ركزت زيارة السفيرة بوني جينكينز إلى مقر الأمانة العامة للمنظمة العالمية للشرطة على تحديد المجالات التي يمكن فيها توثيق عرى التعاون بين الولايات المتحدة والإنتربول في مكافحة تهديد أسلحة الدمار الشامل.

واجتمعت السفيرة جينكينز، وهي منسقة برامج وزارة الخارجية الأمريكية للحدّ من التهديدات، بالأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل واطلعت منه على آخر المستجدات المتعلقة بأنشطة برنامج الإنتربول لمنع الأعمال الإرهابية المرتكبة بالأسلحة الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية وبالمتفجرات (CBRNE).

ويُعنى برنامج الولايات المتحدة المنسّق للحدّ من التهديدات بمسائل تشمل أمن المواد البيولوجية والكيمائية، وتعزيز أمن الحدود، ومنع الاتجار غير المشروع، والوقاية من الأعمال الإرهابية المرتكبة بالأسلحة النووية والإشعاعية؛ ولذا أشير إلى أدوات الإنتربول العالمية وشبكته الدولية لإنفاذ القانون بوصفها عناصر أساسية لمؤازرة الجهود المبذولة في هذا المجال.

وقالت السفيرة جينكينز التي ترأست أيضا وفد وزارة الخارجية إلى مؤتمر القمة للأمن النووي الذي شجّع في بيانه الصادر في سيؤول في عام 2012 على تعزيز تبادل المعلومات مع الإنتربول لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمواد النووية: ’’ينضوي تحت لواء الإنتربول أجهزة إنفاذ القانون في العالم أجمع؛ وبديهي أنّ من مصلحتنا، بسبب الطابع العالمي للتهديدات التي تطرحها أسلحة الدمار الشامل، تحديد سبل التعاون في ما بيننا‘‘.

ومن المشاريع التي سُلط عليها الضوء أثناء الزيارة عملية Fail Safe للإنتربول، التي تزود أجهزة الشرطة في العالم أجمع بوسيلة جديدة تتيح تعقب الأفراد الضالعين في الاتجار بالمواد الإشعاعية أو النووية، وذلك باستخدام منظومة نشرات الإنتربول بالدرجة الأولى.

وقال الأمين العام للإنتربول نوبل: ’’إن الإنتربول بوصفه أكبر منظمة عالمية للشرطة يشغل موقعا مثاليا يمكّنه من مساعدة بلدانه الأعضاء في ما تبذله من جهود لمكافحة تهديد الإرهاب النووي والإشعاعي الذي تتجاوز تبعاته الحدود الوطنية‘‘.

وأضاف الأمين العام: ’’تمثل زيارة السفيرة جينكينز وفريقها اعترافا بالجهود التي تبذلها المنظمة حاليا، ونحن نتطلع إلى العمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة والدول الأعضاء كافة‘‘.

وفي سياق عملية Fail Safe، سيتمكّن موظفو أجهزة إنفاذ القانون عند المعابر الحدودية أو غيرها من المواقع الهامة من تقصي قواعد بيانات الإنتربول بشكل آني للتحقق مما إذا كانت نشرة خضراء قد صدرت بشأن شخص معيّن. ويصدر الإنتربول نشرات خضراء لتنبيه البلدان الأعضاء إلى الأنشطة الإجرامية التي يضطلع بها شخص معيّن إذا كان يُعتبر مصدر خطر محتمل على السلامة العامة.‏‏

ويؤدي أيّ تطابق ناجم عن هذا التقصي إلى إرسال تنبيه يتضمن معلومات عن البلد أو المكان الذي يوجد فيه هذا الشخص وهويته إلى مركز العمليات والتنسيق الذي يعمل على مدار الساعة في مقر الأمانة العامة للإنتربول في ليون (فرنسا)، والذي يحيله بدوره إلى برنامج CBRNE.

وعملية التنبيه والإخطار هذه، التي يقوم البرنامج المذكور بتنسيقها في إطار جهوده الجارية للتوعية والإنماء، ستمكّن أجهزة إنفاذ القانون من كشف تحركات الأفراد المعروفين والتعاون في ما بينها وتنسيق أعمالها بشكل أفضل لمكافحة تهريب المواد النووية في العالم أجمع.