All news
|
Print
16 2013

اجتماع للإنتربول يكثّف الجهود المبذولة لتقديم الفارّين من مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية في رواندا إلى العدالة

ليون (فرنسا) – شارك محققون ومدعون عامون من 11 بلدا، متخصصون في جرائم الإبادة الجماعية المرتكبة في رواندا، في اجتماع ميداني يرمي إلى تبادل المعلومات المتعلقة بالفارّين المطلوبين وتيسير التحقيق في القضايا الجارية.

وأثناء الاجتماع الميداني المتعلق بالفارّين من مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية في رواندا، الذي نظمه الإنتربول ودام يومين (15 و16 نيسان/أبريل)، اطّلع المحققون على معلومات متصلة بما يزيد على 240 مشبوها بارتكاب هذه الجرائم كانت قد صدرت بشأنهم نشرات حمراء للإنتربول، وتبادلوا مواد متعلقة بقضايا محددة.

وتحدث المشاركون أيضا عن خبراتهم في إدارة القضايا المتعلقة بجرائم الإبادة الجماعية والفارّين الدوليين، من مرحلة التحقيق الأولي إلى الملاحقة الجنائية، كما ناقشوا أفضل الممارسات المتبعة في التحقيق في جرائم الإبادة الجماعية. وكان السيد مارتان إنغوغا، المدعي العام في رواندا، في صفوف المشاركين.

وكان الاجتماع جزءا من مبادرة أوسع نطاقا للإنتربول ترمي إلى تحديد مكان الفارّين المطلوبين لمشاركتهم في جرائم الإبادة الجماعية التي ارتُكبت في رواندا وتقديمهم إلى العدالة. ولقد استُحدِث مشروع الإنتربول المتعلق بالفارّين من مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية في رواندا بالاشتراك مع هيئة الادعاء الوطنية في رواندا والمحكمة الجنائية الدولية لرواندا سعيا لاستهداف مَن تبقى من فارّين مطلوبين من قبل هاتين الهيئتين.

ومنذ إطلاق المشروع في عام 2004، اعتُقل ما يزيد على 35 فارّا صدرت بشأنهم نشرات حمراء للإنتربول.