All news
|
Print
18 2013

الإنتربول يدعم خطة العمل الدولية لإعادة تأهيل المواقع الثقافية في مالي

باريس (فرنسا) - اجتمع في باريس اليوم خبراء دوليون لإعداد خطة عمل عالمية تهدف إلى إعادة تأهيل التراث الثقافي في مالي بعد الانتفاضات التي شهدها هذا البلد في الآونة الأخيرة والتي هددت مواقع ثقافية مهمة فيه، ولا سيما العاصمة تمبكتو المدرجة في قائمة التراث العالمي.

وشارك في هذا الاجتماع الدولي المعني بحفظ التراث الثقافي في مالي، الذي نظمته اليونسكو في مقرها في باريس، خبراء من اليونسكو ووحدة الأعمال الفنية في الإنتربول وغيرهما من المنظمات الدولية، ليطلبوا من المجتمع الدولي أن يتحرك بصورة عاجلة لحماية المواقع الثقافية التي يُعتز بها في مالي، وصونها، وإصلاحها.

وافتتح هذا الاجتماع كل من المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا، ووزيرة الثقافة الفرنسية أوريلي فيليبيتي، ووزير الثقافة في مالي برونو مايغا.

وسيدعم الإنتربول، بصفته شريكا قديم العهد لليونسكو، الأنشطة المنصوص عليها في خطة العمل المقترحة، ولا سيما في مجال تقييم الأضرار، وبناء القدرات، وتنظيم الدورات التدريبية، وتعزيز تبادل المعلومات. ويشارك الإنتربول في عملية صون المواقع الثقافية في مالي منذ أيار/مايو 2012، تاريخ اندلاع الأزمة فيها. وقد نبّه بلدانه الأعضاء إلى التهديدات المحدقة بالتراث الثقافي في مالي، وأصدر في شباط/فبراير 2013 تنبيها دوليا عبر الإنترنت لتوعية العامّة بهذا الأمر.

ويقدم الإنتربول الدعم والمساعدة إلى بلدانه الأعضاء التي تشهد حالات نزاع. وقد سبق له في الماضي أن رفع مستوى الوعى لدى هذه البلدان بخطر تهريب الممتلكات الثقافية في أعقاب الأزمات التي شهدها العراق في عام 2003، ومصر وليبيا في عام 2011، وسوريا في عام 2012.

ويشيد الإنتربول بمبادرة اليونسكو هذه ويقف إلى جانب هذه المنظمة لدعم خطة العمل التي أعدّاها سوية أثناء هذا المؤتمر الهام بهدف صون التراث الثقافي في مالي. ومن شأن هذه المبادرة أن تسهم في مكافحة تهريب الممتلكات الثقافية تحديدا، وجميع أشكال الجريمة السائدة في مالي وأرجاء المنطقة عموما.

ولا يسهم الإنتربول في حماية المواقع الثقافية في مالي فحسب، بل يقدم أيضا دعمه إلى السلطات في هذا البلد لمكافحة سائر أنواع الجريمة الخطيرة، ولا سيما في مجالات القرصنة البحرية، والإرهاب، والمخدرات، والاتجار بالبشر، والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية.