All news
|
Print
05 2013

رئيس وزراء جيبوتي يتعهد بدعم التعاون الشرطي على الصعيد العالمي خلال زيارة الأمين العام للإنتربول

جيبوتي (جيبوتي) – شكلت مسألة توثيق عرى التعاون لتعزيز مكافحة جميع أشكال الجريمة، بدءا من القرصنة البحرية ووصولا إلى الاتجار بالبشر، محور المباحثات التي أُجريت بين رئيس وزراء جيبوتي دليتا محمد دليتا والأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل في أول زيارة رسمية يقوم بها إلى جيبوتي.

وقال رئيس الوزراء دليتا: ’’يتعين على الإنتربول وجيبوتي الاضطلاع معا بدور هام لحماية هذا البلد والمنطقة من شبكات الجريمة عبر الوطنية من خلال توثيق عرى التعاون على الصعيد الشرطي‘‘.

واجتمع السيد نوبل أيضا، خلال الزيارة التي قام بها يوم الثلاثاء وجعلت من جيبوتي البلد العضو الـ 156 الذي يزوره منذ تقلده منصب الأمين العام للإنتربول، بوزير الداخلية حسن درار هفنه الذي أكد مرة أخرى التزام جيبوتي بالتعاون في مجال إنفاذ القانون على الصعيد العالمي، الذي تجلى عبر قرارها الاعتراف بوثيقة سفر الإنتربول.

وقال الوزير هفنه: ’’إذا كان الاعتراف بجواز مرور الإنتربول سيسهّل سفر موظفي الشرطة من بلد إلى آخر لتقديم المساعدة إلى البلدان التي تطلبها، فإن جيبوتي تنضم إلى البلدان التي منحت جواز مرور الإنتربول مركزا خاصا متعلقا بالتأشيرة‘‘.

وتهدف وثيقة سفر الإنتربول، التي تحظى حاليا باعتراف 56 بلدا، إلى تمكين المنظمة من التعجيل في تقديم الدعم الميداني للبلدان الأعضاء التي تطلب المساعدة، وذلك بفضل المركز الخاص المتعلق بالتأشيرة الذي تمنحه البلدان لموظفي الإنتربول والشرطة الذين يسافرون في مهمات رسمية.

ونظرا أيضا للأهمية البالغة التي تكتسيها مسألة بناء القدرات والتدريب على الصعيد الوطني، شدد الأمين العام نوبل على أهمية التدريب الذي توفره جيبوتي للمئات من موظفي الشرطة الصوماليين.

وقال الأمين العام للإنتربول الذي تعهّد بزيارة الصومال في القريب العاجل: ’’اجتمعتُ اليوم بـ 200 من موظفي الشرطة الصوماليين الشبان الذين يتدربون هنا في جيبوتي. ولمست لديهم اندفاعا كبيرا وعزما على العودة إلى وطنهم وهم على استعداد أفضل لمكافحة الإرهاب وغيره من أشكال السلوك الإجرامي الخطير‘‘.

واجتمع الأمين العام نوبل أيضا برئيس جهاز الشرطة في جيبوتي العقيد عبد الله عبدي فارح، لمناقشة مسألة التوسيع المقرر لنطاق الوصول إلى منظومة الإنتربول العالمية للاتصالات الشرطية ليشمل نقاط المراقبة الحدودية الرئيسية في جميع أنحاء البلد من أجل توفير دعم أفضل لموظفي أجهزة إنفاذ القانون في إطار عملهم اليومي.

وأضاف السيد نوبل قائلا: ’’من الأهمية بمكان أن يتمكن الموظفون من الاطلاع بشكل مباشر على المعلومات والخدمات الشرطية الدولية الحيوية لمساعدتهم على تأدية مهامهم بفعالية، والإنتربول ملتزم بدعم الجهود التي تبذلها جيبوتي في هذا الشأن‘‘. وسلط الأمين العام الضوء أيضا على عضوية جيبوتي في منظمة التعاون لرؤساء الشرطة في شرق أفريقيا واصفا إياها بالفرصة الإضافية للتعاون مع المنظمة العالمية للشرطة.

وبالإضافة إلى استضافة دروة تدريب على تحليل البيانات الجنائية في إطار برنامج الطرق البحرية الحساسة وإنفاذ القانون الذي يموله الاتحاد الأوروبي، شاركت جيبوتي أيضا في عدد من دورات التدريب الأخرى التي ينظّمها الإنتربول لبناء القدرات، ولا سيما في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب والاتجار بالبشر.