All news
|
Print
05 2013

زيارة الأمين العام للإنتربول تركز على الدور المحوري لأفريقيا في مجال التعاون الشرطي الدولي

نيروني (كينيا) – يقوم الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل بزيارة إقليمية إلى وسط أفريقيا وشرقها (4-9 شباط/فبراير) في إطار الجهود التي تبذلها منظمة الشرطة العالمية لتعزيز التعاون الشرطي على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وفي كينيا، أولى محطات هذه الزيارة، اجتمع السيد نوبل بالمفتش العام في جهاز الشرطة دافيد كيمايو، المعيّن حديثا، وشدد على الدور الحاسم الذي تضطلع به البلدان الأفريقية من خلال تعاونها محليا وإقليميا ودوليا في مسائل مثل الإرهاب، والقرصنة البحرية، والاتجار بالسلع غير المشروعة والتقليد، والاتجار بالمخدرات والبشر.

وأثناء جولته الإقليمية التي تشمل جيبوتي وجنوب السودان والكونغو وجمهورية الكونغو الديمقراطية، سيزور السيد نوبل البلد الـ 160 من البلدان الأعضاء في الإنتربول منذ انتخابه أمينا عاما للمنظمة في عام 2000، وفاء منه بالتزامه الاطلاع مباشرة من البلدان الأعضاء على احتياجاتها وتحديد السبل التي يمكن للإنتربول من خلالها أن يساعدها في الحفاظ على سلامة المواطنين ومكافحة الجريمة على الصعيد الدولي.

وأكد السيد نوبل، في المحطة الأولى من زيارته إلى أفريقيا، الأهمية الاستراتيجية لكينيا التي تستضيف في نيروبي المكتب الإقليمي للإنتربول الذي يخدم بلدان شرق أفريقيا، والدور المحوري الذي تضطلع به في العمليات الأمنية التي تنظَّم عبر الحدود في القارة الأفريقية وخارجها.

وسيشدد الأمين العام أيضا، أثناء مهمته، على دور المجمّع العالمي للإنتربول للابتكار الذي سيُفتتح في سنغافورة في عام 2014، والذي سيركز على الابتكار في مجالي بناء القدرات والجريمة السيبرية.

ويشهد استخدام الإنترنت في أفريقيا نموا سريعا. وسيتيح المجمّع العالمي لكل من البلدان الأعضاء وهيئات القطاع الخاص في أفريقيا الاستفادة من أحدث إمكانات البحث في مجال كشف الجرائم السيبرية وبناء القدرات التي تشتد الحاجة إليها.

وسيشجع السيد نوبل البلدان المعنية أيضا على اعتماد وثيقة سفر الإنتربول التي اعترف بها حتى الآن 56 بلدا. وتهدف هذه الوثيقة إلى تمكين موظفي المنظمة وأجهزة الشرطة من السفر على الصعيد الدولي للاضطلاع بمهام رسمية ذات صلة بالإنتربول دون الحاجة إلى تأشيرة، وذلك عند تقديم المساعدة في عمليات التحقيق عبر الوطنية أو في إطار عمليات الإيفاد العاجلة.