All news
|
Print
01 2013

الإنتربول يدعو إلى توفير دعم دولي لصون التراث الثقافي في مالي

ليون (فرنسا) - يؤثر الوضع الراهن في مالي تأثيرا كبيرا في التراث الثقافي لهذا البلد، الذي يشكل جزءا هاما من تاريخ البشرية. فالأضرحة والقبور والمواقع المقدسة والتاريخية، وكذلك المحفوظات والمكتبات في تمبكتو، تتعرض بشكل خاص للدمار والخراب والسرقة والنهب خلال فترة الاضطرابات هذه.

لذا، يضم الإنتربول صوته إلى صوت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) التي دعت إلى صون التراث الثقافي في مالي، وسيبذل كل ما في وسعه لتقديم المساعدة والدعم في عملية تقييم الأضرار التي وقعت. ويؤكد الإنتربول من جديد التنبيه الدولي الذي أصدره بشأن التهديدات الكبيرة المحدقة حاليا بالتراث الثقافي في مالي، ويدعو إلى توطيد التعاون بين المنظمات الدولية الشريكة للتصدي لهذا الخطر على نحو منسق.

وقد سبق للإنتربول أن نبّه بلدانه الأعضاء الـ 190 إلى ضرورة تعزيز التيقظ إزاء خطر تهريب الممتلكات الثقافية من مالي والبلدان المجاورة. والسلطات الوطنية المعنية، ولا سيما شرطة الحدود وأجهزة الجمارك، مدعوة إلى أخذ هذا الأمر في الاعتبار في عمليات تقييم المخاطر التي تقوم بها في إطار التدقيق في السلع المستوردة.

وفي هذا السياق، سيدرج الإنتربول المعلومات المفيدة والمتيسرة في قاعدة بيانات المنظمة للأعمال الفنية المسروقة كمسألة ذات أولوية، وذلك لزيادة احتمالات تبيان القطع الأثرية المسروقة من مالي وإعادتها.

ويمكن إحالة أيّ معلومات مفيدة بهذا الشأن مباشرة إلى الوحدة المعنية بالأعمال الفنية المسروقة في الأمانة العامة للإنتربول.