All news
|
Print
18 2012 - Media release

الإنتربول وشركة إن إي سي يوقّعان اتفاق شراكة لتعزيز الأمن السيبري

ستُسهم هذه الشراكة في تطوير مركز مكافحة الجريمة الرقمية


طوكيو (اليابان) – سعيا لتعزيز مكافحة الجريمة السيبرية على الصعيد العالمي، وقّع الإنتربول وشركة إن إي سي اليابانية اليوم اتفاق شراكة تُقدّم هذه الشركة بموجبه مساعدة حاسمة للمنظمة العالمية للشرطة من أجل تطوير المكونات الأساسية لمركز مكافحة الجريمة الرقمية الذي يجري إنشاؤه في مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار في سنغافورة.

وبموجب هذا الاتفاق الموقّع لمدة ثلاث سنوات بين الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل ورئيس شركة إن إي سي نوبوهيرو إندو، ستقدّم هذه الشركة في إطار اتحاد يضم شركة معهد الدفاع السيبري في اليابان، وشركة إل أي سي المحدودة، وشركة معهد البحوث فورتينفورتي، موارد فنية وبشرية بقيمة 7,6 ملايين يورو تقريبا من أجل إنشاء مختبر للأدلة الجنائية الرقمية ومركز لدمج الجهود في مجال الأمن السيبري ضمن مركز الإنتربول لمكافحة الجريمة الرقمية.

وهذا المركز الذي سيوفر دعما عملياتيا للسلطات الوطنية في إطار مكافحة الجريمة الرقمية، سيشكّل المكوّن الرئيسي لمجمّع الإنتربول العالمي للابتكار الذي سيبدأ العمل في سنغافورة في عام 2014.

وقال السيد نوبوهيرو إندو، رئيس شركة إن إي سي: ’’إن التهديد المتمثل في الاعتداءات السيبرية على المعلومات الشخصية والمعلومات الحساسة المتصلة بشركات وحكومات، بات يشكّل في السنوات الأخيرة مشكلة كبرى في العالم أجمع‘‘. وأضاف: ’’من المؤكد أن الحلول الرائدة التي توفرها شركة إن إي سي في مجالات السلامة العامة، والحوسبة السحابية وتقنية الوصل بين آلتين (آلة إلى آلة)، بالشراكة مع شبكة الإنتربول لأجهزة الشرطة - وهي الأكبر من نوعها في العالم - ستضطلع بدور هام في تعزيز الأمن على الصعيد العالمي.‘‘

وقال الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل إنه لا يمكن مكافحة الجريمة عبر الوطنية بشكل منفرد، وإنه لا بد من إقامة شراكات متينة مع شركات مثل إن إي سي للاستفادة من خبرات القطاع الخاص والدعم الذي يمكن أن يقدّمه لمكافحة الجريمة السيبرية المعقدة والدائمة التغير.

وأضاف الأمين العام نوبل: ’’تقتضي مكافحة الجريمة السيبرية أن تعمل أجهزة إنفاذ القانون على الصعيدين الوطني والدولي مع القطاع الخاص والجهات المعنية الرائدة في مجال التكنولوجيا، على غرار شركة إن إي سي اليابانية،كي لا تدع مرتكبي الجرائم السيبرية اليوم يسبقونها‘‘.

وقال: ’’بموجب هذا الاتفاق، يمكن لكل من الإنتربول وشركة إن إي سي الاستفادة من مكامن القوة لدى الطرف الآخر في مواجهة الصعوبات الحالية والمستقبلية التي تطرحها الجريمة الرقمية، بفضل مراكز عالمية مثل مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار‘‘.

وسيركز مختبر الأدلة الجنائية الرقمية على تبيان تكنولوجيات ونهج خاصة بالأدلة الجنائية الرقمية واختبارها لمساعدة المحققين في تحسين عمليتي تنسيق وإجراء التحقيقات في مجال الجريمة الرقمية. وستشمل الأنشطة التي سيضطلع بها المختبر تحليل الاتجاهات، واختبار الأدوات المستخدمة في مجال الأدلة الجنائية، وتطوير أفضل الممارسات، وبناء القدرات، والتدريب.

وسيوفر مركز دمج الجهود في مجال الأمن السيبري منصة تتيح لأجهزة إنفاذ القانون التعاون مع شركات أمن الإنترنت لمكافحة الجريمة السيبرية مكافحة فعالة. وبفضل دعم أجهزة إنفاذ القانون والأوساط الصناعية والأكاديمية، سيتيح المركز ترجمة التحليلات المستندة إلى معلومات الاستخبار إلى خطوات فعلية لكشف المجرمين وتنفيذ العمليات.

وسيزود المركز الوحدات الوطنية المعنية بمكافحة الجريمة السيبرية بخبراته أيضا أثناء التحقيقات التي تجريها، ويتولى تنسيق التحقيقات عبر الوطنية، وإيفاد أفرقة محققين من أجل مساعدة أجهزة إنفاذ القانون الوطنية في التحقيقات التي تجريها إثر وقوع جريمة سيبرية خطيرة.

وسيضع المجمّع العالمي المتطور بتصرف أجهزة الشرطة في العالم الأدوات والمعارف اللازمة لتعزيز سبل مواجهة التهديدات الإجرامية في القرن الحادي والعشرين، ولا سيما الجريمة السيبرية. وباعتباره مركزا للبحوث والإنماء يهدف إلى كشف الجرائم وتحديد هوية المجرمين، سيوفر برامج تدريب مبتكرة ودعما ميدانيا لأجهزة إنفاذ القانون في العالم أجمع.

عنوان الاتصال بشركة إن إي سي لوسائل الإعلام: Seiichiro Toda, s-toda@cj.jp.nec.com, +81-3-3798-6511
عنوان الاتصال بالإنتربول لوسائل الإعلام: Pietro Calcaterra, press@interpol.int