All news
|
Print
17 2012 - Media release

الإنتربول يشيد بتعيين لاعب كرة القدم الإيطالي الذي فضح عملية التلاعب بنتيجة إحدى المباريات مدربا في نادي أستون فيلا

ليون (فرنسا) - رحّب الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل، بتعيين لاعب الدفاع الإيطالي سيموني فارينا في نادي كرة القدم الإنكليزي أستون فيلا، للعمل في وحدة التنمية الرياضية التابعة لهذا الفريق واعتبر هذا التعيين تطورا إيجابيا في مجال الرياضة. وستشمل مسؤوليات فارينا تطوير برنامج لتدريب الناشئين على النزاهة في الرياضة.

وكان فارينا، وهو لاعب دفاع في فريق غوبيو، قد رفض في تشرين الثاني/نوفمبر ‏‎2011‎، عرضا بـ ‏‎200 000‎‏ يورو مقابل التلاعب بنتيجة إحدى المباريات، وأبلغ جهاز الشرطة بمحاولة الرشو هذه.

وقد حلّ سيموني فارينا ضيف شرف على مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الذي عُقد في بودابست في أيار/مايو 2012. وفي هذا الصدد، قال رئيس الفيفا سيب بلاتر: ’’سيموني فارينا هو مثال للنزاهة يُحتذى به في عالم كرة القدم بأسره، بدءا باللاعبين المحترفين ووصولا إلى الأطفال الذين بدأوا للتو بممارسة هذه اللعبة. وأشاد الفيفا بشجاعة سيموني وبكونه مثلا أعلى للشباب ومنحه لقب سفير الفيفا للعب النظيف في مطلع هذا العام.

وأضاف بلاتر: ’’لقد سررت أيّما سرور لرؤية أستون فيلا، أحد أكبر أندية كرة القدم، يقدّر هو أيضا قيمة شخص مثل سيموني من خلال ضمه إلى برنامجه المعني بالشباب والتعليم. وهذه الخطوة إنما تسلّط الضوء على الجهود المبذولة للقضاء على التلاعب بنتائج المباريات في رياضتنا، وهو ما نلتزم بتحقيقه بالشراكة مع منظمات كالإنتربول‘‘.

وصرّح الرئيس التنفيذي لنادي أستون فيلا، بول فوكنر: ’’سيغني سيموني بخبرته الواسعة برنامجنا لتدريب الناشئين،  ويسرّ هذا النادي أن ينضم إلينا سيموني من أجل الاضطلاع بدور هام في مجال تنمية الشباب‘‘.

ومنذ انضمامه إلى النادي المذكور في أيلول/سبتمبر، أنجز سيموني فارينا دورة المستوى الأول في التدريب على كرة القدم وأصبح مدرّبا مؤهلا في اتحاد كرة القدم، وأعرب عن سروره بالعمل مع أستون فيلا لمساعدة هذا الفريق على تدريب الشبان من لاعبي المستقبل.

وقال رئيس نادي أستون فيلا، راندي ليرنر: ’’إني مسرور جدا لاغتنام سيموني هذه الفرصة واندماجه على نحو سريع وجيد جدا في برنامجنا لتدريب الناشئين‘‘.

وكان الإنتربول أيضا في مطلع هذه السنة قد كرّم سيموني فارينا لنزاهته في مجال الرياضة بتقليده مدالية تذكارية في روما (إيطاليا). ويمنح الإنتربول هذه المدالية في إطار ’’صندوق الإنتربول من أجل عالم أكثر أمانا‘‘ تكريما لكل من يسهم بشكل فعال في منع الجريمة وإنفاذ القانون على الصعيد المحلي أو الوطني أو العالمي.‏

وقال الأمين العام للإنتربول، نوبل: ’’سيموني فارينا هو لاعب دفاع حاضر على أرض الملعب وخارجه في آن واحد. ولقد أثبت شجاعته ونزاهته عندما أفشل محاولة رشو للتلاعب بنتيجة إحدى المباريات وتوجه إلى الشرطة؛ وهو يستحق أن يصبح مثلا أعلى للشباب لا يقل أهمية عن نجوم مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو‘‘.

وأضاف الأمين العام قائلا: ’’الفساد في الرياضة مشكلة معقدة جدا لا حل سريعا لها. وبالإضافة إلى الجهود الكبيرة التي تُبذل من أجل إنفاذ القانون، ينبغي لكل من له صلة بـ ’’اللعبة الجميلة‘‘ أن يركز كثيرا على مسألة الوقاية. وفي هذا الصدد، فإن تعيين سيموني فارينا في فريق أستون فيلا كمدرب في إطار برنامجه المتخصص بتوعية الناشئين، سيسمح له بمواصلة السعي للحفاظ على النزاهة في مجال كرة القدم‘‘. وأشار نوبل إلى مبادرة الإنتربول والفيفا في مجال التدريب والتوعية والوقاية التي أُطلقت في عام 2011 باعتبارها عنصرا أساسيا من عناصر دعم أوساط كرة القدم في مكافحة التلاعب بنتائج المباريات.

واختتم الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’نشيد بنادي أستون فيلا بأكمله، ولا سيما بدوره القيادي، لتركيزه بهذا القدر على الحفاظ على النزاهة في كرة القدم من خلال توظيف سيموني فارينا – نجم النزاهة الساطع ‘‘.