All news
|
Print
07 2012 - Media release

الأمين العام للإنتربول يشدد على الدور الاستراتيجي الذي تؤديه رابطة الدول المستقلة على صعيد الأمن

باكو (أذربيجان) - قال الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل إن رابطة الدول المستقلة تؤدي دورا أساسيا على صعيد الأمن الدولي نظرا للأهمية الاستراتيجية التي تكتسيها المنطقة في ما يتعلق بالتعاون بين أجهزة إنفاذ القانون ومنع الجريمة عبر الحدود.

وقال الأمين العام نوبل، في كلمة ألقاها يوم الجمعة خلال جلسة مجلس وزراء داخلية البلدان الأعضاء في رابطة الدول المستقلة، ’’إن الرابطة، التي تضم دولا تمتد من البحر الأسود إلى المحيط الهادئ، تواجه تحديات أمنية فريدة من نوعها تحتم على الدول الأعضاء فيها وعلى قادة هذه الدول التعاون مع باقي دول العالم‘‘ لمواجهة التهديدات التي يفرضها الإرهاب والجرائم المنظمة عبر الوطنية كالاتجار بالمخدرات والبشر.

وفي هذا السياق، صرح رئيس وزراء أذربيجان أرتور تايروفيتش راسيزاده خلال الاجتماع بأن تعزيز التعاون الشرطي الدولي يشكل أولوية بالنسبة للبلدان الأعضاء في الرابطة بغية مكافحة الجريمة وتعزيز السلامة العامة. وقال: ’’ستناقَش خلال الاجتماع طائفة كبيرة من المسائل بهدف وضع وتنفيذ أكثر أشكال التعاون فعالية لمكافحة الجريمة المنظمة. وسيحث اجتماع مجلس وزراء داخلية البلدان الأعضاء في رابطة الدول المستقلة على الإسراع في وضع تدابير جماعية لمكافحة الجريمة‘‘.

وذكر الأمين العام نوبل أن البلدان الأعضاء في الرابطة قد استخدمت قنوات الإنتربول لتبادل تفاصيل تتعلق بأكثر من
1 300 شخص يشتبه في أنهم إرهابيون، وأثنى على تصميم هذه البلدان مجتمعة، ولا سيما أذربيجان التي تستضيف الاجتماع، على تبادل المعلومات الشرطية على الصعيد الدولي عبر شبكة الإنتربول العالمية.

وفي إثر إيفاد المنظمة العالمية للشرطة أفرقة الإنتربول للدعم في الأحداث الكبرى للمساعدة في ضمان أمن بطولة كأس أوروبا لكرة القدم لعام 2012 في بولندا وأوكرانيا في حزيران/يونيو وتموز/يوليو الماضيين، قال الأمين العام للإنتربول خلال جلسة مجلس وزراء داخلية رابطة الدول المستقلة: ’’يظل الإنتربول ملتزما بتقديم المساعدة الميدانية للرابطة والدول الأعضاء فيها في إطار أحداث دولية كبرى تُنظم في المستقبل وأيضا في أعقاب أحداث إجرامية. وفي كل مرة نقوم بذلك، نأمل أن نتمكن من إيفاد موظفينا إلى الميدان بأسرع وقت ممكن لتوفير المساعدة لبلداننا الأعضاء‘‘.

ولهذه الغاية، أشار السيد نوبل إلى ضرورة اعتراف جميع البلدان الأعضاء في الرابطة بوثيقة سفر الإنتربول ليسهل بذلك على المنظمة العالمية للشرطة توفير المساعدة لبلدانها الأعضاء وإيفاد موظفين معنيين بإنفاذ القانون للاضطلاع بمهام ذات صلة بالإنتربول.

ويهدف جواز سفر الإنتربول، الذي يُعترف به اليوم رسميا في 44 بلدا، إلى تيسير إيفاد موظفي الإنتربول، ورؤساء أجهزة إنفاذ القانون، ورؤساء وموظفي المكاتب المركزية الوطنية إلى جميع أنحاء العالم، وتمكينهم من السفر من بلد إلى آخر في مهام رسمية ذات صلة بالإنتربول بدون الحاجة إلى استصدار تأشيرة قبل أن يستقلوا الطائرة، وذلك لتقديم المساعدة في إطار التحقيقات عبر الوطنية أو عند إيفادهم في الحالات الطارئة.‏‏

وختم السيد نوبل قائلا: ’’تتمثل رؤيتنا في الوصل بين موظفي إنفاذ القانون الموجودين في الميدان في مختلف أنحاء العالم على مدار الساعة، وفي تمكين الدول العظمى من التعاون في ما بينها لخدمة العدالة على الصعيد العالمي. إنها رؤية لعالم أكثر أمانا؛ رؤية تتمثل إحدى ركائزها في ضمان رابطة دول مستقلة قوية وآمنة‘‘.

ولمعالجة التحديات الأساسية التي تواجهها البلدان الأعضاء في الرابطة كالتحقق من الهوية وضمان أمن الحدود والتصدي للهجرة البشرية، سوف يتضمن جدول أعمال الاجتماع اقتراحا للإنتربول يهدف إلى تسهيل حركة العمال المهاجرين بين بلدان مختلفة عبر إصدار بطاقات هوية للعمال الأجانب يمكن التحقق منها على الصعيد العالمي.