All news
|
Print
30 2012 - Media release

الإنتربول ينشر صورا بناء على طلب من بلغاريا لشخص يشتبه باشتراكه في عملية تفجير الحافلة

ليون (فرنسا) - طلبت السلطات البلغارية من جميع البلدان الأعضاء في الإنتربول تعميم صورة لرخصة قيادة وصور معالجة حاسوبيا لشخص يشتبه بأنه شريك للمسؤول عن تفجير حافلة سياح إسرائيليين في تموز/يوليو خارج مطار بورغاس في بلغاريا، في إطار النداء الموجه إلى العامة لطلب المساعدة على تحديد هويته.‏

ويُعتقد بأن هذا الشريك المفترض يتكلم الإنكليزية بلكنة وطوله يتراوح بين 1,7 و1,75 متر، وربما كان أصله من منطقة الشرق الأوسط، ولون شعره وعينيه كستنائي داكن.

وجاء النداء الأخير الذي وجهته السلطات البلغارية إلى عامة الناس عبر قنوات الإنتربول عقب تعميم المنظمة العالمية للشرطة في 2 آب/أغسطس صورة معالجة حاسوبيا للإرهابي المشتبه به نفسه، الذي رُفعت أشلاؤه من مسرح التفجير الدامي الذي وقع في ‏‎18‎‏ تموز/يوليو وأدى إلى مقتل خمسة إسرائيليين وسائق الحافلة البلغاري وإصابة أكثر من ‏‎30‎‏ شخصا بجروح.

وفور وقوع التفجير الدامي، أوفد الإنتربول من مقرّ الأمانة العامة في ليون إلى بلغاريا فريقا من أفرقة التحرك إزاء الأحداث التابعة له، يضم موظفين من الإدارة الفرعية لشؤون السلامة العامة ومكافحة الإرهاب وخبراء آخرين لتقديم الدعم الفني في هذه التحقيقات.

وبناء على طلب الشرطة البلغارية، عمّم الإنتربول أيضا على كل من بلدانه الأعضاء الـ ‏‎190‎‏، بلغاته الرسمية الأربع كافة (الإسبانية، والإنكليزية، والعربية، والفرنسية)، نشرة سوداء - تصدر لجمع معلومات عن الجثث المجهولة الهوية - في محاولة منه لتحديد هوية الرجل الذي يُعتقد أنه الإرهابي. وهو ينشر الآن صورة رخصة القيادة وهذه الصور الأخيرة التي أُعيد تكوينها لكي تشارك العامة في تحديد هوية هذا الشريك المفترض.

وقال السيد جان ميشيل لوبوتان، المدير التنفيذي للخدمات الشرطية في الإنتربول: ’’يواصل الإنتربول وبلدانه الأعضاء مساعدة بلغاريا في عملية التحقيق من خلال تسهيل تبادل معلومات الاستخبار والتقصي في قواعد بياناته العالمية وإيلاء الأولوية لجميع طلبات المعلومات المتصلة بالتحقيقات في هذا المجال.‏ وإن تعاون السلطات البلغارية مع الشبكة الشرطية العالمية للإنتربول إنما يؤكد أنها تبذل قصارى جهدها لتحديد هوية الأشخاص المسؤولين عن تنفيذ هذا الاعتداء المروّع‘‘.‏

ويرجى ممن لديه معلومات عن هوية هذا الشريك المفترض أو الإرهابي نفسه الاتصال بجهاز الشرطة في بلده أو السلطات البلغارية أو مركز العمليات والتنسيق في مقر الأمانة العامة للإنتربول في ليون (فرنسا).‏