All news
|
Print
29 2012 - Media release

الإنتربول يعلن في اليوم العالمي للنمور عن نتائج عملية قادها لحماية الحياة البرية

ليون، (فرنسا) - أعلن الإنتربول في اليوم العالمي للنمور، عن عملية لحماية هذه الفصيلة من الحيوانات الرمزية وغيرها من السنوريات المهددة بالانقراض، استهدفت الأفراد والمجموعات الإجرامية المنظمة التي تكمن وراء هذا النوع من الأنشطة غير المشروعة.

وعملية براي التي نُفّذت في بوتان والصين ونيبال والهند أسفرت حتى الآن عن توقيف حوالى 40 شخصا وضبط جلود سنوريات وأعضاء أخرى من أجسامها، ومصادرة سلع مصنعة من الأحياء البرية مثل قرون وحيد القرن والعاج وفرسان البحر وأصناف نباتية محمية كالسحلبيات والصبّار.

ونُفّذت هذه العملية في إطار مشروع بريداتور، وهو مبادرة ترمي إلى حماية وإنقاذ آخر النمور البرية الباقية على قيد الحياة في العالم، وشاركت فيها أجهزة شرطة وجمارك وهيئات لحماية البيئة ومكاتب لمكافحة المخدرات وسلطات لحماية الغابات وأجهزة معنية بالصحة وسلطات معنية بالهجرة ومدعون عامون.

وقال ديفيد هيغينز، مدير برنامج الإنتربول لمكافحة الجريمة البيئية ومنسق عملية براي: ’’إن السلع المتنوعة التي ضُبطت أثناء تنفيذ هذه العملية الرامية في الأساس إلى حماية النمور ما هي إلا دليل آخر على أن المجرمين يستهدفون أي صنف من الحيوانات والنباتات يدرّ عليهم أرباحا على حساب بيئتنا ومستقبل الأصناف المهددة بالانقراض‘‘.

وختم السيد هيغينز قائلا: ’’الإنتربول فخور بمساهمته في الجهود العالمية الرامية إلى الحفاظ على النمور البرية في العالم وسنواصل العمل مع شركائنا للكشف عن الشبكات الإجرامية الضالعة في الاتجار غير المشروع بالأحياء البرية وتفكيكها‘‘.

ويهدف مشروع بريداتور الذي استحدثه الإنتربول إلى توحيد جهود الشرطة والجمارك والأجهزة المعنية بالمحافظة على الحياة البرية في البلدان الآسيوية الـ ‏‎13‎‏ التي لا يزال النمر البري يعيش فيها. وتجمع هذه الشراكة الجديدة في إطار المبادرة العالمية للحفاظ على النمور مسؤولين من ‏‎13‎‏ بلدا تشكل موائل للنمور البرية، ومن وكالة التنمية الدولية التابعة للولايات المتحدة، ووزارة البيئة والأغذية والشؤون الريفية في المملكة المتحدة، والبنك الدولي، ومعهد سميثونيان، والإنتربول.

وسيتيح مشروع بريداتور بناء قدرات أجهزة إنفاذ القانون لمكافحة جرائم اصطياد النمور، وتعزيز قدرة هذه الأجهزة على العمل جنبا إلى جنب مع الأجهزة المعنية بالمحافظة على الحياة البرية عبر استخدام أساليب تحقيق متطورة تستند إلى معلومات الاستخبار. وعلاوة على ذلك، سيشجع المشروع البلدان على تشكيل أفرقة عاملة وطنية للحفاظ على أمن البيئة، وتوفير الموارد الضرورية لها.

‏والبلدان الـ 13 التي تشكل موائل للنمور هي: الاتحاد الروسي، وإندونيسيا، وبنغلاديش، وبوتان، وتاينلد، والصين، وفييت نام، وكمبوديا، ولاوس، وماليزيا، وميانمار، ونيبال، والهند.‏