All news
|
Print
04 2012 - Media release

الاتحاد الهولندي لكرة القدم يزور الإنتربول لتعزيز التعاون على تكريس النزاهة في مجال الرياضة

ليون (فرنسا) – اجتمع مسؤولون رفيعو المستوى من الاتحاد الملكي الهولندي لكرة القدم، وهو الهيئة المعنية بتنظيم شؤون كرة القدم في هولندا، مع الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل في الأمانة العامة للمنظمة العالمية للشرطة لمناقشة مسألة التعاون مع وحدة الإنتربول المعنية بالنزاهة في مجال الرياضة.

وعلى خلفية الاتفاق الذي أبرمه الإنتربول مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في أيار/مايو 2011 لاستحداث مبادرة عَشرية تهدف إلى تعزيز سبل مكافحة الفساد في هذه الرياضة، تصدّرت جدول أعمال الزيارة مسألة التعاون على وضع وتنفيذ برنامج عالمي للتدريب والتوعية والوقاية في مجال مكافحة المراهنات غير المشروعة والتلاعب بنتائج المباريات.‏

وقد أُطلع الوفد الهولندي، الذي ضمَّ السيد غيس دي يونغ رئيس قسم المنافسات في الاتحاد المذكور، والسيد تشيرد فينسترا مدير مؤسسة اليانصيب ’دي لوتو‘، والسيد فاوتر بوشويس، وهو مسؤول معني بشؤون النزاهة في الاتحاد ذاته، على آخر المستجدات المتعلقة بأهداف البرنامج المذكور، ولا سيما تحسين مستوى الوعي بعمليات المراهنة غير المشروعة والتلاعب بنتائج المباريات، والاستراتيجيات التي يستخدمها مرتكبو هذه الجرائم وأساليب كشفهم ومكافحتهم، وتعزيز فهم أبعاد هذه المسائل.

وقال السيد تشيرد فينسترا: ’’علينا أن نعمل جميعا من أجل مكافحة الفساد في كرة القدم والحفاظ على نزاهة هذه الرياضة في بلداننا. ويجب على السلطات الوطنية أن تعمل معا لمكافحة التلاعب بنتائج المباريات، ولا سيما في صفوف اللاعبين الشباب. وفي هذا الصدد، من الأهمية بمكان إقامة التعاون مع شبكة الإنتربول العالمية والوحدة المعنية بالنزاهة في مجال الرياضة‘‘.

وقال الأمين العام نوبل: ’’إن الاتحاد الملكي الهولندي لكرة القدم هو أحد الأعضاء المؤسسين للفيفا، ويدل تاريخه العريق ودوره الريادي في الحفاظ على معايير هذه الرياضة على أنه لاعب أساسي في ما يُبذل من جهود مشتركة للحد من الفساد في مجال كرة القدم‘‘.

وأضاف السيد نوبل قائلا: ’’تمثل مشكلة التلاعب بنتائج المباريات خطرا لا يهدد سمعة الاتحادات والرياضيين المحترفين وسبل عيشهم فحسب؛ إذ أصبح التلاعب يشكل تهديدا عالميا تُنفق من أجله أموال طائلة في أنشطة غير مشروعة أخرى. لذا، أضحى من الأهمية بمكان اعتماد نهج مشترك في هذا المجال‘‘.

وقال السيد غيس دي يونغ: ’’إننا مسرورون بالفرصة التي أتيحت لنا للاجتماع بالأمين العام السيد نوبل وفريق الإنتربول المعني بالنزاهة في مجال الرياضة. فالنزاهة والمنافسة العادلة والشريفة من أثمن القيم الرياضية في بلدنا، وعلينا أن نبذل كل ما في وسعنا لحمايتها ومنع التلاعب بنتائج المباريات. لذا، يتطلع الاتحاد الملكي الهولندي لكرة القدم إلى استضافة حلقة عمل تُنظم في هولندا قريبا بمشاركة المنظمات الوطنية المعنية لتبادل الخبرات والاطلاع المتبادل على الممارسات الجيدة وعلى سبل تعزيز التدريب والتوعية والوقاية في مجال مكافحة التلاعب بنتائج المباريات‘‘.

وأنشأ الإنتربول في عام 2011 وحدة معنية بالنزاهة في مجال الرياضة عقدت اجتماعات خبراء لأخصائيين من أجهزة إنفاذ القانون، والأوساط الرياضية، والشركات المسؤولة عن المراهنات؛ ونظمت في فنلندا في نيسان/أبريل 2012 حلقة تدريبية وطنية رائدة شارك فيها أفراد من الشرطة، ولاعبون، وحكام، وممثلون عن الهيئات التنظيمية والمؤسسات الأكاديمية.

وبحلول نهاية عام 2012، سيُوفَّر التدريب للحكام ومساعديهم استعدادا للمشاركة في مباريات كأس العالم لكرة القدم لعام 2014 في البرازيل. وسيُطلَق أيضا برنامج للتدريب الإلكتروني كأداة توفر الوقاية لللاعبين الذين قد يستهدفهم مجرمون يسعون إلى التلاعب بنتيجة إحدى المباريات.

وبالإضافة إلى إيفاد أحد أفرقة الإنتربول للدعم في الأحداث الكبرى إلى كل من بولندا وأوكرانيا طوال مباريات كأس أوروبا للأمم لعام 2012، نفّذت المنظمة أيضا عملية ’’سوغا ‘‘ ‏‎- وهي مختصر لعبارة المراهنات في مباريات كرة القدم (Soccer Gambling) ‏‎-‎‏ التي تستهدف المراهنات غير المشروعة في كرة القدم في جميع أنحاء منطقة جنوب شرق آسيا.

وقد أسفرت عمليات سوغا الثلاث السابقة التي نُفِّذت في المنطقة المذكورة خلال البطولات الكبرى في كرة القدم عن اعتقال حوالى 000 7 شخص، وضبط مبالغ نقدية فاقت قيمتها 26 مليون دولار من دولارات الولايات المتحدة، وإغلاق أوكار للمراهنات غير المشروعة كانت‏‎ ‎تتداول مبالغ تعدّت الملياري دولار.‏

وجاءت زيارة الهيئة المعنية بتنظيم شؤون كرة القدم في هولندا إلى الإنتربول بعد يوم واحد من الحكم بالسجن لأكثر من ست سنوات على رئيس أحد أكبر أندية كرة القدم في تركيا، فينيرباتشي، لتلاعبه بنتائج المباريات.