All news
|
Print
22 2012 - Media release

الإنتربول يستهدف الجريمة المنظمة في إطار مبادرة عالمية لمكافحة الاتجار بالسلع غير المشروعة

مبادرة المنظمة العالمية للشرطة سوف تركز على الصلات المالية مع الجريمة المنظمة والإرهاب


ليون (فرنسا) - يُطلق الإنتربول، وهو أكبر منظمة عالمية للشرطة، مبادرة هامة لكشف وتفكيك شبكات الجريمة المنظمة التي تنهب مليارات اليورو من الأموال العامة عبر الاتجار بالسلع غير المشروعة ولا سيما منتجات التبغ.

وذكر الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل أن مبادرة الإنتربول هذه سوف تساعد أجهزة الشرطة في البلدان الأعضاء الـ 190 ليس في التصدي لمجموعات الجريمة عبر الوطنية فحسب، بل أيضا في تبيان المسالك التي تُستخدم لنقل السلع غير المشروعة وفي كثير من الأحيان للاتجار بالبشر وتهريب المخدرات.

وفي إطار الدعم المقدم من أطراف شريكة رئيسية على الصعيد الدولي من قبيل منظمة الجمارك العالمية واليوروبول والمكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال، سيقوم الإنتربول بجمع معلومات الاستخبار، وإعداد تقارير التحليل الاستراتيجية، والمشاركة في بناء قدرات البلدان الأعضاء، وتنفيذ عمليات مشتركة لمكافحة الاتجار بالسلع غير المشروعة والمقلدة تستهدف مجموعات الجريمة المنظمة الضالعة في تهريبها.

وفي هذا السياق، يشكل قرار شركة فيليب موريس إنترناشونال دليلا واضحا على الدور البارز الذي سيضطلع به القطاع الخاص في دعم هذه المبادرة. فقد تعهدت هذه الشركة بمنح صندوق الإنتربول من أجل عالم أكثر أمانا هبة قدرها 15 مليون يورو على مدى ثلاث سنوات لمساعدة المنظمة العالمية للشرطة في إعداد برنامج عالمي متكامل لمكافحة الاتجار بهذا النوع من السلع.

وقال رئيس الإنتربول كو بون هوي: ’’بالنظر إلى الصلات الواضحة بين الاتجار بالسلع غير المشروعة الذي تقوم به شبكات الجريمة المنظمة عبر الوطنية، وتصنيع المنتجات المقلدة وتوزيعها، والأدلة المتزايدة على تمويل الإرهاب من خلال هذا الاتجار غير المشروع، يشغل الإنتربول موقعا يتيح له تنسيق الجهود العالمية المبذولة لكسر هذه الصلات‘‘.

وأضاف الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل: ’’إننا نقدر الدعم المالي الذي تقدمه شركة فيليب موريس إنترناشونال والذي يدل على مدى ارتباط الاتجار بالمنتجات غير المشروعة، ومنها السجائر، بالشبكات الإجرامية وعلى مدى الحاجة إلى قيام أجهزة إنفاذ القانون باتخاذ إجراءات في هذا المجال. وللدعم المالي الذي تقدمه شركة فيليب موريس إنترناشونال أهمية أكبرى، فبفضله يمكن للإنتربول أن يقرر بمفرده مكان وزمان وكيفية إطلاق مبادراته الرامية إلى مكافحة التهريب في العالم أجمع‘‘.

وأضاف السيد نوبل: ’’ما فتئ الإنتربول منذ سنوات عديدة يشارك في مكافحة الاتجار غير المشروع بالسلع، وتجربتنا في هذا المجال لا تُظهر فقط الصلات الواضحة بين الجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع بالسلع كافة، بما في ذلك السجائر، وإنما تُظهر أيضا أن هذه المشكلة الخطيرة لن تزول في المدى المنظور‘‘.  

واختتم الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’نحن نأمل ونعتقد أن النجاح الذي سنحققه في السنوات المقبلة سيشجع بلداننا الأعضاء وسائر الجهات المعنية على الانخراط لأجل بعيد في عملية وقف تدفق الأموال على شبكات الجريمة المنظمة عبر الوطنية وحتى على المجموعات الإرهابية التي ترتكب مثل هذه الجرائم وتفكيكها‘‘.

ويأتي إطلاق هذه المبادرة بينما تُنفَّذ عملية بلاك بوسايدن التي يقودها الإنتربول بمشاركة أجهزة الشرطة والجمارك ومدعين عامين ومحققين وخبراء في مكافحة الجريمة الماسة بالملكية الفكرية في خمسة بلدان في أوروبا الشرقية. وقد أسفرت هذه العملية عن اعتقال حوالى 500 شخص أو التحقيق معهم، وعن ضبط سلع تقدر بملايين اليورو. وهذه العملية التي تستغرق شهرا كشفت من جديد الأساليب المتزايدة التعقيد التي تلجأ إليها مجموعات الجريمة عبر الوطنية للاتجار بالسلع غير المشروعة.

وفي السياق ذاته، أسفرت عملية وورذي التي انتهت مؤخرا (نيسان/أبريل - حزيران/يونيو) واستهدفت المنظمات الإجرامية التي تقف وراء الاتجار غير المشروع بالعاج في 14 بلدا في أفريقيا، عن توقيف أكثر من 200 شخص وضبط ما يناهز الطنّين من عاج الفيلة المهرّب.

INTERPOL's Trafficking in Illicit Goods Programme

Operation Black Poseidon