All news
|
Print
08 2012 - Media release

مؤتمر الإنتربول الأوروبي يستند إلى القوة الإقليمية لمكافحة الجريمة العالمية

تل أبيب (إسرائيل) - إن استحداث حلول ابتكارية تستند إلى التجارب السابقة أمر في غاية الأهمية لتبّين التهديدات الإجرامية المستقبلية والتصدي لها. هذا ما سمعه رؤساء الشرطة والوزراء من مختلف أنحاء أوروبا خلال افتتاح مؤتمر الإنتربول الإقليمي الـ 41 في تل أبيب.

وفي حين تتصدر المسائل عبر الوطنية، ولا سيما الجريمة السيبيرية، والإرهاب، والجريمة المنظمة، والاتجار بالبشر، والهجرة غير المشروعة، والاتجار بالسلع غير المشروعة جدولَ أعمال المؤتمر الذي يمتد ثلاثة أيام (من 8 إلى 10 أيار/مايو)، سوف يناقش حوالى 110 من كبار موظفي إنفاذ القانون من 49 بلدا و8 منظمات دولية كيفية الافادة من التعاون والخبرات على الصعيد الإقليمي لتعزيز الأمن على الصعيد العالمي.

وقال قائد الشرطة الإسرائيلية المفتش العام يوحانان دانينو إن الإنتربول يوفر شبكة تعاون بين أجهزة الشرطة في العالم.

وأضاف ’’قد تختلف لغاتنا أو بزاتنا أو شاراتنا، ولكن رسالتنا واحدة، ونحن جميعنا ملتزمون بالقضية نفسها التي تشكل جوهر عملنا، وهي خدمة الناس‘‘.

وختم السيد دانينو قائلا: ’’سيوفر لنا اجتماع الإنتربول هذا الذي يضم كبار موظفي أجهزة إنفاذ القانون في أوروبا قاعدة أكثر متانة للجهود المشتركة التي نبذلها لمكافحة الجريمة والإرهاب‘‘.

وقال رئيس الإنتربول السيد كو بون هوي، الذي خاطب المندوبين، إن الاطلاع على الخبرات والتجارب الأوروبية يتيح للبلدان الأعضاء في الإنتربول مواكبة آخر الاتجاهات والتطورات، ولا سيما في مجال مكافحة الجريمة السيبيرية.

وقال السيد كو: ’’ترى العصابات الإجرامية اليوم أنّ الجريمة عبر الوطنية والجريمة السيبيرية تشكلان مصدر كسب مادي أوفر من وسائل جني الأموال الأخرى التي تنطوي على مخاطر أكبر‘‘.

وأضاف: ’’إن العولمة وتطور العالم الافتراضي يوفران بيئة جديدة وموائمة تتيح للمجرمين ممارسة الأنشطة التجارية غير الشرعية وارتكاب الجرائم‘‘.

وختم السيد كو قائلا: ’’إن قدرتنا على التصدي للتهديدات المعروفة وغير المعروفة بكفاءة وفعالية تُسهم في  تعزيز موقع الإنتربول كمنظمة رائدة في مجال ضمان الأمن على الصعيد العالمي، وفي تحديد معالم المشهد الأمني‘‘.

ولما كان من المقرر أن يفتح مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار أبوابه في سنغافورة في عام 2014، سيُطلع المندوبون على آخر المستجدات المتصلة بالتعاون الوثيق مع اليوروبول الذي سيُطلِق قريبا المركز الأوروبي لمكافحة الجريمة السيبيرية، وعلى التنسيق القائم بين المنظمتين لتوفير أكبر قدر ممكن من الدعم لعمليات إنفاذ القانون على الصعيدين الإقليمي والعالمي.