All news
|
Print
26 2012 - Media release

ضبط سلع مقلدة تساوي ملايين الدولارات في إطار عملية قادها الإنتربول في الأمريكتين

إعلان نتائج عملية مايا بمناسبة اليوم العالمي للملكية الفكرية


ليون (فرنسا) – ضُبطت سلع مقلدة شملت ألعابا، وبرامج حاسوبية، وملابس، ومستحضرات تجميل، وزيوت محركات، وسجائر قُدرت قيمتها بحوالى 30 مليون دولار من دولارات الولايات المتحدة، في إطار عملية أطلقها الإنتربول وتولى تنسيقها في 11 بلدا في الأمريكتين.

ونُفّذت في إطار العملية، التي أُطلق عليها اسم مايا ودامت أسبوعين (من 1 إلى 15 آذار/مارس)، أكثر من 1000 عملية تدخُّل شاركت فيها أجهزة الشرطة والجمارك، بالإضافة إلى محققين وخبراء متخصصين في مكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية، وطالت مواقع هامة كنقاط التفتيش الحدودية البرية والبحرية والجوية والأسواق والمتاجر والباعة المتجولين، وأسفرت عن توقيف أو التحقيق مع 200 شخص وضبط أكثر من مليون سلعة.

وألقت العملية الضوء أيضا على الجهود الدؤوبة التي يستمر المجرمون في بذلها لتفادي كشفهم، إذ يعمدون إلى تهريب السلع إلى بلد ما عبر أحد المسالك، في حين يرسلون المواد المتعلقة بالعلامات التجارية، ولا سيما الملصقات التي توضع على الحواسيب، وبطاريات الهواتف النقالة، وحتى شعارات السيارات، عبر مسلك آخر لاستخدامها لاحقا ’’ووسم‘‘ المنتجات بها.

وقال مدير مشروع عملية مايا روبيرتو مانريكيز، وهو ضابط استخبار جنائي يعمل في وحدة مكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية: ’’تُظهر عملية مايا مرة أخرى أن ما من منتَج بمنأى عن التقليد وأن المجرمين يستخدمون جميع الوسائل المتاحة للاتجار بالسلع المقلدة وغير المشروعة‘‘.

’’وكما هي الحال بالنسبة إلى السلع المشروعة، يتابع المجرمون احتياجات السوق، حيث يُعرض للبيع عدد متزايد من الأجهزة الإلكترونية المقلدة ويتم الاتجار بها بشكل غير مشروع كقطع الغيار والكماليات المتصلة بالهواتف والحواسيب‘‘.

وختم السيد مانريكيز قائلا: ’’لقد أظهرت هذه العملية مرة أخرى أن التنسيق بين أجهزة الشرطة وجميع الشركاء المعنيين، كأجهزة الجمارك والمدعين العامين والقطاع الخاص، في غاية الأهمية لمكافحة هذا النوع من الجرائم عبر الوطنية مكافحة فعالة. والنتائج الايجابية التي حُققت في البلدان الـ 11 كافة هي ثمرة التزام جميع هذه الأطراف ودعمها‘‘.

وبالإضافة إلى ضبط السلع المقلدة، أدت العملية إلى كشف المسالك التي تستخدمها المجموعات الإجرامية المنظمة للاتجار بالسلع غير المشروعة، والأعمال الفنية المسروقة، وبقايا الآثار، والأحياء البرية، وصور الاستغلال الجنسي للأطفال.

والتحقيقات لا تزال مستمرة في العديد من البلدان المشاركة في العملية، إلا أن الإنتربول سيعلن النتائج الأولية لعملية مايا بمناسبة اليوم العالمي للملكية الفكرية في 26 نيسان/أبريل.

وتتمحور الأنشطة التي يضطلع بها الإنتربول في إطار برنامجه المعني بمكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية حول ثلاثة مجالات رئيسية هي: التوعية وبناء القدرات، وتوفير التدريب والعمليات التي تليه، والتعاون على الصعيد الدولي لمساعدة البلدان الأعضاء الـ 190 في الإنتربول على كشف هوية الأشخاص والشبكات الإجرامية عبر الوطنية التي تقف وراء الاتجار بالسلع المقلدة وغير المشروعة.

وتستند عملية مايا، التي أُطلقت بدعم من وزارة العدل الأمريكية ومكتب العلامات التجارية وبراءات الاختراع في الولايات المتحدة، إلى نموذج عملية جوبيتر الناجحة التي نفّذها الإنتربول وأسفرت، منذ إطلاقها في عام 2004، عن توقيف أكثر من 1660 شخصا وضبط أكثر من 12 مليون منتج مقلد بقيمة تفوق 500 مليون دولار من دولارات الولايات المتحدة.

والبلدان المشاركة في عملية مايا هي: بليز، وبنما، والسلفادور، وغواتيمالا، وكندا، وكوستاريكا، وكولومبيا، والمكسيك، ونيكاراغوا، وهندوراس، والولايات المتحدة الأمريكية.

INTERPOL marks World Intellectual Property Day with Operation Maya results

Operation Jupiter V