All news
|
Print
24 2012 - Media release

الأمين العام للإنتربول يشيد بقادة أجهزة الشرطة في جنوب شرق أوروبا لإسهامهم في توفير الاستقرار الأمني على الصعيدين الإقليمي والعالمي

بودفا (الجبل الأسود) - قال الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل في كلمة ألقاها أمام قادة أجهزة الشرطة في جنوب شرق أوروبا إن تفانيهم وعزمهم على العمل معا يشكل خير مثال على ما يمكن تحقيقه في مجال مكافحة الجريمة الإقليمية عبر الوطنية.

وأشار الأمين العام للمنظمة العالمية للشرطة، في كلمة ألقاها بمناسبة انعقاد المؤتمر المعني بمكافحة الجريمة السيبيرية، المشترك بين الرابطة الدولية لرؤساء الشرطة ورابطة قادة الشرطة في جنوب شرق أوروبا، والجمعية العامة لرابطة قادة الشرطة في جنوب شرق أوروبا، إلى أن البلدان التسعة الأعضاء في الرابطة قد وسّعت نطاق الوصول إلى قواعد بيانات الإنتربول ليتجاوز المكاتب المركزية الوطنية، وقال إن على سائر مناطق العالم أن تحذو حذوها.

فقد أصبح الآن بوسع موظفي إنفاذ القانون العاملين في مناطق استراتيجية في كل من ألبانيا، وبلغاريا، والبوسنة والهرسك، والجبل الأسود، وجمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، ورومانيا، وصربيا، وكرواتيا، ومولدوفا، إجراء عمليات تحقق فورية في قواعد بيانات الإنتربول.

وفي عام 2011، أجرت البلدان الأعضاء في رابطة قادة الشرطة في جنوب شرق أوروبا أكثر من 50 مليون عملية تحقق في قاعدة بيانات الإنتربول لوثائق السفر المسروقة والمفقودة، وأصدرت أكثر من 3000 تنبيه بشأن أشخاص كانوا يحاولون السفر بوثائق مزوّرة. وأُجريت أيضا 22 مليون عملية تحقق من الأفراد أتاحت لموظفي الشرطة الحصول على معلومات شرطية في غاية الأهمية بشأن ما يناهز 000 25 شخص معروف لدى أجهزة إنفاذ القانون في العالم أجمع.

وقال الأمين العام نوبل إن هذا المؤتمر المعني بمكافحة الجريمة السيبيرية، الذي نُظم بمشاركة الرابطة الدولية لرؤساء الشرطة، إنما يثبت بوضوح اعتراف هذه المنطقة بضرورة مكافحة الجرائم المرتكبة في العالم الافتراضي من جهة، وتنفيذ عمليات شرطية فعالة في الميدان من جهة أخرى.

وأضاف قائلا: ’’تشكل الجريمة السيبيرية تحديا سوف يتعين علينا مواجهته في المستقبل، الأمر الذي يدفعنا إلى إعادة النظر في النموذج التقليدي للعمل الشرطي باعتبار أن الخبرات الضرورية لمكافحة هذا النوع من الجريمة سوف تكون متوافرة في القطاع الخاص أكثر منه في أي قطاع آخر‘‘. وأضاف نوبل أن الإنتربول قد بدأ باتخاذ التدابير اللازمة لمساعدة بلدانه الأعضاء الـ 190 على مجابهة هذا الخطر.

وختم الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’إن مجمَّع الإنتربول العالمي للابتكار، الذي سيفتح أبوابه في سنغافورة في عام 2014، سيتضمن وحدة معنية ’بالابتكار والبحوث والأمن الرقمي‘‘، وستتعاون هذه الوحدة مع بلدان الإنتربول الأعضاء الـ 190 والقطاع الخاص بهدف وضع حلول مبتكرة لمكافحة الجريمة السيبيرية.

والتزام قادة الشرطة في جنوب شرق أوروبا ورؤيتهم سيجعلان من الرابطة إحدى الجهات الفاعلة الرئيسية التي ستساهم في إرساء الأمن على الصعيد العالمي في المستقبل‘‘.

وأثنى السيد نوبل، خلال اجتماعه برئيس الوزراء إيغور لوكشيكش، على المكتب المركزي الوطني في بودغوريتشا (الجبل الأسود) لاستعانته بعدد كبير من أدوات الإنتربول وخدماته بهدف ضمان أمن سكان الجبل الأسود وزائريه.

وأشار السيد نوبل أيضا إلى أن الجبل الأسود قد يصبح البلد الثاني في العالم الذي يوفِد إليه الإنتربول فريقا خاصا للدعم في موسم السياحة الصيفية حين يرتفع عدد سكان بودفا من 000 20 إلى 000 100 نسمة، وذلك لضمان وصول جهاز الشرطة في هذا البلد بشكل سريع إلى المعلومات المتعلقة بالسياح الأجانب، إذا اقتضت الحاجة.

وختم الأمين العام نوبل قائلا: ’’لقد برهن الجبل الأسود مرات عدة على التزامه بالتعاون الشرطي الدولي الوثيق من خلال الإنتربول، الأمر الذي يعزز أمن البلد ويسهم في تطوره المستدام‘‘.