All news
|
Print
20 2012 - Media release

زيارة رئيس الشرطة في الجبل الأسود إلى الإنتربول تسلط الضوء على الدور الرائد الذي يضطلع به هذا البلد في إطار التعاون الشرطي على الصعيد الإقليمي

ليون (فرنسا) - شكل تعزيز التعاون مع الإنتربول بهدف التصدي للجريمة المنظمة عبر الوطنية في الجبل الأسود وجميع أنحاء أوروبا محور اجتماع عُقد اليوم بين رئيس الشرطة في الجبل الأسود بوزيدار فوكسانوفيتش والأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل في مقر الأمانة العامة للمنظمة العالمية للشرطة.

ولما كان الجبل الأسود يتولى حاليا رئاسة رابطة قادة الشرطة في جنوب شرق أوروبا، ولما كان من المقرر أن يحضر السيد نوبل الجمعية العامة لهذه الرابطة في بودفا الأسبوع المقبل، شملت المسائل الرئيسية التي تناولتها المحادثات الجرائم العابرة للحدود، والاتجار بالمخدرات، وتوحيد استخدام الأدوات الحيوية التي يتيحها الإنتربول، كالمنظومة العالمية للاتصالات الشرطية المأمونة I-24/7، في البلدان المختلفة التابعة للرابطة.

وفي هذا الصدد، تصدرت السبل الابتكارية الرامية إلى تعزيز أمن المواطنين والزوار مع مراعاة احترام سيادة القانون جدول أعمال زيارة السيد فوكسانوفيتش إلى الإنتربول. فقد سلط الأمين العام نوبل الضوء على استخدام الجبل الأسود لتكنولوجيا الإنتربول التي تتيح للموظفين العاملين في النقاط الحدودية الرئيسية إجراء تقصيات آنية في قاعدة البيانات العالمية لوثائق السفر المسروقة والمفقودة التي تتضمن أكثر من 32 مليون وثيقة أرسلها ما يزيد على 160 بلدا، ووصفه بالممارسة الجيدة.

وقال السيد فوكسانوفيتش: ’’لطالما دعم الجبل الأسود فكرة اعتماد نهج دولي لمكافحة الجريمة والعمل مع شركاء دوليين رئيسيين كالإنتربول لبلوغ أهداف أمنية مشتركة. لذا، شكل اجتماعي بالأمين العام نوبل فرصة جيدة لإعادة تأكيد ضرورة التعاون على الصعيد الدولي وتحديد المجالات التي يمكننا فيها مواصلة توثيق عرى التعاون بما يعود بالفائدة على المواطنين وجهاز الشرطة في الجبل الأسود والمنطقة ككل‘‘.‏

ولما كان الجبل الأسود يشكل عضوا فاعلا في مشروع بيسا الذي ينفذه الإنتربول ويستهدف جماعات الجريمة المنظمة في جنوب شرق أوروبا من جهة، ويتصدر قائمة البلدان الأعضاء الـ 190 التي تسهم في تغذية قاعدة بيانات المركبات الآلية المسروقة من جهة أخرى، هنأ الأمين العام نوبل رئيس الشرطة على ’’التزام بلده الراسخ بالتعاون الشرطي الدولي‘‘.

وقال السيد نوبل: ’’يدرك الجبل الأسود أن التعاون الشرطي الدولي مع الإنتربول ليس ضروريا لضمان أمن مواطنيه فحسب، بل هو ضروري أيضا لمنطقة جنوب شرق أوروبا وأوروبا بأسرها، في زمن تفضي فيه العولمة إلى توسُع نطاق الجريمة عبر الوطنية وتنوّعها‘‘.‏

ويقدّم مشروع بيسا، الذي أطلقه الإنتربول في عام 2009، الدعم للبلدان الأعضاء في جنوب شرق أوروبا في العديد من المجالات الرئيسية التي تشمل إقامة شبكة من الضباط في كل بلد مشارك، والوصول إلى أدوات الإنتربول وخدماته العالمية، ولا سيما منظومة اتصالاته الشرطية المأمونة، وتوفير الدعم التحليلي والميداني والمرتبط بالتحقيقات.

وأسفر مشروع بيسا حتى الآن عن اعتقال أكثر من 200 مشبوه وضبط مخدرات غير مشروعة شملت مادتي الهيرويين والميثامفيتامين وأسلحة متنوعة من قبيل البنادق الآلية ومنصات إطلاق الصواريخ والمتفجرات.‏

وقد رافق السيد فوكسانوفيتش في زيارته رئيس المكتب المركزي الوطني في بودغوريتشا السيد ديجان دجوروفيتش.

وتشمل رابطة رؤساء الشرطة في جنوب شرق أوروبا البلدان الأعضاء التالية: ألبانيا، وبلغاريا، والبوسنة والهرسك، والجبل الأسود، وجمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، ورومانيا، وصربيا، وكرواتيا، ومولدوفا.