All news
|
Print
01 2012 - Media release

الإنتربول يشيد باعتقال أحد زعماء المافيا في تايلند

الإيطالي الفارّ والمدان كان موضوع نشرة حمراء صادرة عن الإنتربول بطلب من إيطاليا


ليون (فرنسا) ‏‎-‎‏ أشاد الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل باعتقال شخص في بانكوك مطلوب من قبل السلطات الإيطالية لتواطئه مع المافيا، ومطلوب أيضا بموجب نشرة حمراء للإنتربول تصدر بشأن الأشخاص المطلوبين دوليا، واصفا هذا الاعتقال بأنه خير مثال على التعاون الشرطي الدولي الفعّال.

وأوقَفت الشرطة الملكية التايلندية المدعو فيتو روبيرتو بالازولو، البالغ من العمر 64 عاما، يوم الجمعة 30 آذار/مارس في مطار بانكوك. وكان قد حُكم عليه في إيطاليا في عام 2009 بالسجن تسع سنوات بتهمة انتمائه إلى عصابة إجرامية كأحد كبار زعماء المافيا المعروفة باسم ’’كوزا نوسترا‘‘في صقلية. وكان قد اتُهم أيضا بغسل الأموال الناتجة عن الاتجار بالمخدرات وتهريب السجائر لصالح هذه العصابة الإجرامية وبتواطئه وتعاونه الوثيق مع قادتها المعروفين.

ونجح موظفو مكتب شؤون الهجرة في تايلند بتوقيف هذا الشخص الفارّ والمدان الذي ينتمي إلى المافيا في مطار بانكوك، بالتعاون مع المكتب المركزي الوطني للإنتربول في بانكوك وقسم الشؤون الخارجية والشرطة السياحية التابع للشرطة الملكية التايلندية، وبمساعدة مكتب الارتباط التابع للإنتربول في بانكوك.

وكانت الإدارة الفرعية لدعم التحقيقات بشأن الفارّين في الأمانة العامة للإنتربول قد نسقت بشكل وثيق مع المكتب المركزي الوطني في روما ومكتب الارتباط في بانكوك، وتعاونت مع أجهزة الشرطة الإيطالية والنائب العام المعني بهذه القضية، في إطار المبادرات التي قامت بها لتحديد مكان وجود بالازولو في منطقة آسيا التي تبين أنه دخلها مؤخرا.

وأشاد الأمين العام نوبل بالتزام السلطات الإيطالية والتايلندية المستمر بالتعاون الشرطي العابر للحدود الذي تجسَّد في توقيف بالازولو.

وقال الأمين العام: ’’إن توقيف زعيم المافيا المدان والفارّ إنما يسلّط الضوء على النتائج الملموسة والقيّمة التي يمكن للبلدان الأعضاء في الإنتربول أن تحققها من خلال التعاون في ما بينها، ولا سيما عندما تدعمها في ذلك أدوات الإنتربول الشرطية العالمية كالنشرات الحمراء‘‘.

وختم السيد نوبل قائلا: ’’أنا على ثقة بأن توقيف بالازولو سيشجع جميع بلداننا الأعضاء على تجديد التزامها بالتعاون الشرطي عبر الوطني من خلال الإنتربول لكي تأخذ العدالة مجراها‘‘.

وتشكل النشرة الحمراء إحدى أدوات الإنتربول الأكثر فعالية لملاحقة الفارّين الدوليين. فهي تسعى، من خلال ما تتضمنه من تفاصيل ومعلومات قضائية متصلة بهوية الأشخاص المطلوبين، إلى تحديد مكان وجودهم واعتقالهم وتوقيفهم بصورة مؤقتة، وتُعمَّم على أجهزة الشرطة في جميع البلدان الـ 190 الأعضاء في الإنتربول.