All news
|
Print
15 2012 - Media release

المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية مالمستروم تقول إن الإنتربول شريك أساسي في ضمان الأمن في أوروبا

التعاون القائم بين الاتحاد الأوروبي والإنتربول يضمن أمن الحدود ويمنع الجرائم


ليون (فرنسا) – خلال مراسم اختتام مؤتمر الإنتربول لرؤساء المكاتب المركزية الوطنية، صرحت المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية سيسيليا مالمستروم لرؤساء الشرطة أن الأمن في أوروبا لا يمكن أن يُضمن من دون دعم أجهزة إنفاذ القانون في العالم أجمع، مع الإشارة إلى أن الإنتربول هو شريك أساسي في مواجهة التحديات الأمنية.

وقالت المفوضة مالمستروم في معرض حديثها أمام 270 من كبار المسؤولين في أجهزة الشرطة من 148 بلدا إن إقامة الشراكات مع بلدان من خارج أوروبا أمر في غاية الأهمية لمكافحة الجريمة المنظمة والجريمة السيبيرية مكافحة فعالة، علما بأنهما تمثلان تهديدا أساسيا لأمن الاتحاد الأوروبي.

وأضافت مالمستروم: ’’يشكل الإنتربول مع مكاتبه المركزية الوطنية في بلدانه الأعضاء الـ 190، شريكا أساسيا للاتحاد الأوروبي في مواجهة هذه التهديدات العالمية.

فالتعاون اليومي بين الإنتربول وقوات الشرطة في الدول الأعضاء في الاتحاد يعود إلى سنوات عديدة خلت، وهو في غاية الأهمية لربط معلومات الاستخبار الجنائية المتوفرة لدى الاتحاد الأوروبي بقواعد بيانات الإنتربول وشبكته العالمية ‘‘.

وإذ شددت المفوضة الأوروبية على الحاجة إلى تعزيز التعاون لمواجهة هذه التهديدات المشتركة، عرضت بالتفصيل لمشروعها المتعلق باستحداث مركز أوروبي لمكافحة الجريمة السيبيرية. وسيتعاون هذا المركز بشكل وثيق مع مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار في سنغافورة الذي يتضمن مركزا مزودا بأحدث التجهيزات التكنولوجية لتعزيز الأمن السيبيري ومكافحة الجريمة السيبيرية، من أجل تحسين فعالية التحقيقات على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

وقد شكل فتح مكتب الارتباط التابع للإنتربول في بروكسل في عام 2009 عنصرا أساسيا من عناصر التعاون الوثيق بين الإنتربول والاتحاد الأوروبي. وقال بيير رولان، الممثل الخاص للإنتربول لدى الاتحاد: ’’إن الإنتربول هو الشريك الطبيعي للاتحاد الأوروبي في مجال التعاون الشرطي الدولي، إذ يتيح ربط البلدان الأعضاء في الاتحاد ووكالاته ببلدان العالم الأخرى‘‘.

وتطرقت السيدة مالمستروم خلال اجتماعاتها مع الأمين العام رونالد ك. نوبل وغيره من كبار المسؤولين في الإنتربول إلى مجموعة من الأنشطة التي يتعاون الإنتربول والاتحاد الأوروبي بشكل وثيق على تنفيذها، ولاسيما في إطار استراتيجية الأمن الداخلي للاتحاد.

وقال الأمين العام نوبل: ’’يعزز الإنتربول تعاونه مع أجهزة أوروبية مثل اليوروبول، ووكالة فرونتكس، وكلية الشرطة الأوروبية، ويوروجست، في مجالات جنائية شديدة التنوع مثل القرصنة البحرية والاتجار بالبشر والتقليد‘‘.

وأضاف الأمين العام قائلا: ’’لقد أقرّ الاتحاد الأوروبي بأن الإنتربول وحده قادر على أن يكمّل الجهود التي تبذلها أجهزة إنفاذ القانون على الصعيد الأوروبي، ولا سيما في مجال الإدارة الفعالة للحدود حيث يكون المجرمون الدوليون أكثر عرضة لخطر الاعتقال‘‘.

وقد أتاح برنامج يموله الاتحاد الأوروبي توسيع نطاق الوصول إلى قاعدة بيانات الإنتربول العالمية لوثائق السفر المسروقة والمفقودة الفريدة من نوعها لتشمل مناطق رابطة الدول المستقلة وجنوب شرق آسيا وأفريقيا والأمريكتين، الأمر الذي يساعد على ضمان أمن الحدود والكشف عن المجرمين الذين يحاولون دخول أوروبا وغيرها من المناطق مستخدمين بطاقات هوية مزورة.

ونوقشت خلال هذا الاجتماع الرفيع المستوى خطط تتعلق بمنظومة المعلومات الشرطية لغرب أفريقيا (وابيس) التي يجري إعدادها حاليا بالتعاون مع الإنتربول وبتمويل من الاتحاد الأوروبي. وسيسهل هذا المشروع عملية جمع المعلومات الشرطية وتجميعها في مركز واحد وإدارتها وتبادلها وتحليلها على الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي للتصدي بفعالية أكبر لمجالات الجريمة المتنوعة مثل الاتجار بالمخدرات والهجرة غير المشروعة وغسل الأموال والاتجار بالأسلحة.

INTERPOL: Interview with Cecilia Malmstrom, EU Home Affairs Commissioner