All news
|
Print
14 2012 - Media release

الإنتربول يشيد بتوقيف السلطات الكولومبية مشبوها في جريمة قتل مغن أرجنتيني

المجرم الكوستاريكي الفار كان موضوع نشرة حمراء صادرة عن الإنتربول بطلب من غواتيمالا


ليون (فرنسا) – أشاد الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل بتوقيف السلطات الكولومبية وترحيلها رجلا صدرت بشأنه نشرة حمراء بطلب من غواتيمالا لصلته بجريمة قتل المغني الشعبي الأرجنتيني فاكوندو كابرال في عام 2011، ووصف هذه الخطوة بخير مثال على سرعة التعاون الشرطي الدولي وفعاليته.

وكانت السلطات الغواتيمالية قد طلبت من الإنتربول أن يصدر نشرة حمراء، أو تنبيها لملاحقة أشخاص مطلوبين، بشأن أليخندرو خيمينيز غونثاليس عقب الاعتداء المسلح الذي تعرضت له السيارة التي كانت تقل المغني الأرجنتيني إلى المطار في مدينة غواتيمالا بعد حفل موسيقي أحياه في 9 تموز/يوليو 2011. وقد عُمّمت هذه النشرة على جميع البلدان الأعضاء في الإنتربول.

ويوم السبت 10 آذار/مارس، أوقفت السلطات الكولومبية غونثاليس في منطقة واقعة شمال البلاد على مقربة من الحدود مع بنما، وذلك قبل ثلاثة أيام فقط من طرده وتسليمه إلى السلطات الغواتيمالية ليحاكَم في التهم الموجهة إليه.

وأشاد نوبل باللواء‏ أوسكار أدولفو نارانخو تروخييو المدير العام للشرطة الوطنية في كولومبيا، الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الإنتربول للأمريكتين، وأثنى على التزامه الراسخ بالتعاون الشرطي العابر للحدود الذي تجسَّد في توقيف غونثاليس البالغ من العمر 37 عاما.

وقال نوبل: ’’إن توقيف المشتبه في ارتكابه جريمة القتل هذه إنّما يسلط الضوء على النتائج الحقيقية والقيّمة التي يمكن أن تحققها البلدان الأعضاء في الإنتربول من خلال التعاون في ما بينها، ولا سيما عندما تدعمها في ذلك أدوات الإنتربول الشرطية العالمية كالنشرات الحمراء.

وقد لمستُ لمس اليد التزام السلطات الغواتيمالية بالتحقيق في هذه القضية خلال المهمة التي قادتني لزيارة هذا البلد في تموز/يوليو الماضي، ويمكن للعالم بأسره أن يرى اليوم النتائج الإيجابية للجهود المشتركة التي بذلتها أجهزة إنفاذ القانون في كل من غواتيمالا وكولومبيا‘‘.

وختم نوبل قائلا: ’’أنا على ثقة بأن توقيف أليخندرو خيمينيز غونثاليس الذي يتزامن مع مؤتمر الإنتربول السنوي لرؤساء المكاتب المركزية الوطنية، سيشجع جميع بلداننا الأعضاء على تجديد التزامهما بالتعاون الشرطي عبر الوطني من خلال الإنتربول‘‘.

ويجتمع حاليا حوالى 270 من كبار موظفي الشرطة من 148 بلدا في إطار مؤتمر الإنتربول الثامن لرؤساء المكاتب المركزية الوطنية (13 – 15 آذار/مارس) للبحث في المبادرات الاستراتيجية التي ينبغي اتخاذها لتمكين أجهزة الشرطة في البلدان الأعضاء
الـ 190من تخطي الصعوبات التي تواجهها على الصعيد العالمي واستكشاف سبل تعزيز التعاون في ما بينها.