All news
|
Print
05 2012 - Media release

الإنتربول والشرطة الوطنية الإيطالية يطلقان الندوة الأولى الرفيعة المستوى في إطار المنحة التي قدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لمكافحة التلاعب بنتائج المباريات

الإنتربول يكافئ لاعب كرة قدم إيطاليا على شجاعته ونزاهته برفض رشوة


روما (إيطاليا) - استضافت إيطاليا الندوة الأولى الرفيعة المستوى المتعلقة بالنزاهة في مجال الرياضة التي جمعت للمرة الأولى أصحاب المصلحة كافة، ولاسيما أجهزة إنفاذ القانون والسلطات الرياضية واللاعبين والحكّام والفرق الرياضية. ورحب الإنتربول بهذا الحدث واعتبره فرصة تاريخية لمكافحة التلاعب بنتائج المباريات والرهانات غير المشروعة في مجال الرياضة على الصعيد العالمي.

وهذه الندوة التي نظّمتها الشرطة الإيطالية والاتحاد الإيطالي لكرة القدم تأتي بعد خمسة أشهر فقط من توقيع مذكرة تفاهم مع الإنتربول، أصبحت إيطاليا بموجبها أول بلد يؤيد رسميا المبادرة المشتركة بين الإنتربول والفيفا لمكافحة التلاعب بنتائج المباريات والمراهنات غير المشروعة وغير القانونية في جميع أنحاء العالم.

وقال رئيس الإنتربول كو بون هوي في كلمته إن الندوة التي نُظِّمت بعد فترة وجيزة من توقيع مذكرة التفاهم إنما هي دليل واضح على التزام إيطاليا بمكافحة الفساد في مجال الرياضة، وشجع البلدان الأخرى على أن تحذو حذوها.

وأضاف الرئيس كو: ’’إن التعاون والتآزر بين أجهزة الشرطة والمنظمات الرياضية والأجهزة التنظيمية والمجتمع ككل أمر في غاية الأهمية. ومكافحة الفساد وإرساء النزاهة في مجال الرياضة مسألتان يتعيّن أن يُعنى بهما الجميع‘‘.

واختتم الرئيس كو قائلا: ’’إذا أردنا أن نستمر في الاستمتاع بالروح الرياضية الحقيقية، علينا أن نضمن النزاهة في هذا المجال. وعلينا أن نبقى متيقظين في مواجهة الأنشطة غير المشروعة بجميع أشكالها، مثل تناول المنشطات والغش والفساد المالي والتلاعب بنتائج المباريات‘‘.

وقال المفوَّض أنطونيو مانجنيللي، رئيس الشرطة الوطنية الإيطالية: ’’إن الشرطة الوطنية الإيطالية تفتخر باستضافة أول ندوة رفيعة المستوى تضم الجهات الأساسية المعنية برياضةكرة القدم في إيطاليا، الأمر الذي يعكس التزامنا الجماعي بالانضمام إلى الإنتربول والفيفا في مكافحة التلاعب بنتائج المباريات والفساد في هذه الرياضة‘‘.

وقال الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل إن الندوة المنعقدة في روما في إطار اتفاق التمويل الذي أُبرم بين الإنتربول والفيفا هي أبلغ رسالة على الإطلاق توجهها الأطراف المعنية كافة لتؤكد أن الفساد في كرة القدم لا بد من أن يتوقف، مشيرا في هذا السياق إلى لاعب كرة القدم الإيطالي سيموني فارينا كمثال يُحتذى في هذا المجال.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2011، رفض فارينا، وهو لاعب دفاع في فريق غوبيو، عرضا بـ 200 000 يورو مقابل التلاعب بنتائج إحدى المباريات، وأبلغ جهاز الشرطة بمحاولة الرشو هذه.

وتقديرا لنزاهة هذا اللاعب وللعمل الذي تضطلع به السلطات الإيطالية، قلّد الأمين العام نوبل رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جيانكارلو آبيتي مدالية تذكارية يمنحها الإنتربول في إطار ’’صندوق الإنتربول من أجل عالم أكثر أمانا‘‘ تقديرا للأشخاص الذين يساهمون بفعالية في منع الجريمة وإنفاذ القانون على كل من الصعيد المحلي والوطني والعالمي.

وقال الأمين العام نوبل: ’’لقد أثبت سيموني شجاعته ونزاهته عندما رفض الرشوة وتوجه إلى الشرطة. والدعم الذي تلقاه من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في هذا المجال يوازي شجاعته ونزاهته أهميةً‘‘.

وأضاف الأمين العام قائلا: ’’آمل أن تكون هذه المكافأة الأولى من سلسلة مكافآت نمنحها لأفراد ومنظمات تقديرا منا لتصرفاتهم التي تتسم بالشجاعة والنزاهة في مجال مكافحة الفساد في كرة القدم ‘‘. وأشار نوبل إلى مبادرة الإنتربول والفيفا في مجال التدريب والتوعية والوقاية كعنصر أساسي من عناصر دعم أوساط كرة القدم في هذا المجال.

وسينظّم الإنتربول سلسلة حلقات تدريبية يشارك فيها لاعبون وحكّام وممثلون عن السلطات التنظيمية وأجهزة إنفاذ القانون بهدف  توعيتهم وتعزيز معرفتهم وفهمهم للفساد وللاستراتيجيات التي يتّبعها مرتكبوه ولأساليب كشفهم والتصدي لهم. وستُنظَّم أولى  الحلقات التدريبية الأربع هذه في فنلندا في نيسان/أبريل 2012.