All news
|
Print
02 2012 - Media release

الأمين العام للإنتربول يشيد بتعيين رالف موتشكه على رأس شعبة الأمن التي استحدثها الاتحاد الدولي لكرة القدم مؤخرا

ليون (فرنسا) - رحّب الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل بتعيين رالف موتشكيه مديرا لشعبة الأمن في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ووصفه بأنه خطوة إيجابية في إطار الجهود المبذولة على الصعيد العالمي لمكافحة التلاعب بنتائج المباريات والمراهنات غير المشروعة وغير القانونية في كرة القدم.

وقال الأمين العام نوبل: ’’إن قرار الفيفا تعيين رالف موتشكيه على رأس شعبة الأمن جدير بالثناء. ونظرا إلى الخبرة التي اكتسبها  موتشكيه على الصعيدين الوطني والدولي من خلال عمله على مدى 33 عاما في أحد أفضل أجهزة الشرطة في العالم، ونظرا إلى نزاهته الذائعة الصيت، فإن الفيفا قد اختار فعلا الشخص المناسب للوفاء بالتزامه المتمثل في الحفاظ على نزاهة رياضة كرة القدم وأمنها‘‘.

وشدد الأمين العام للإنتربول مجددا على التزام المنظمة العالمية للشرطة بالمساعدة في القضاء على جميع أنواع الجرائم التي تؤثّر في نزاهة رياضة كرة القدم وفي أمن المباريات. وقال إن التعاون القائم أصلا بين الفيفا والإنتربول في مجال مكافحة التلاعب بالمباريات سوف يُعزّز لا محال مع تعيين موتشكيه.

وأضاف نوبل: ’’شغل موتشكيه منصب مدير الخدمات الشرطية الإقليمية والوطنية في الإنتربول بين عامي 2000 و2002، وشملت المسؤوليات التي اضطلع بها التنسيقَ مع جميع المكاتب المركزية الوطنية في البلدان الأعضاء في المنظمة بشأن الأنشطة التي ينفذها الإنتربول في مجموعة واسعة من المجالات الإجرامية. وتركزت أنشطة إدارته آنذاك بشكل خاص على بناء القدرات، ونتوقّع بالتالي أن تُعزَّز في الأشهر والسنوات القادمة مبادرة الإنتربول والفيفا لمكافحة التلاعب بنتائج المباريات والمراهنات غير المشروعة وغير القانونية في كرة القدم‘‘.

وختم نوبل قائلا: " إن الرئيس الحالي لقسم الأمن كريس إيتن قد أرسى أسسا متينة يستند إليها الفيفا في إطار الجهود التي يبذلها لمكافحة الفساد والتلاعب بنتائج المباريات في كرة القدم. ولما كنت قد عملت مع كل من إيتن وموتشكيه بصفتي أمينا عاما للإنتربول، فإني واثق من أنّ رالف موتشكيه سيبدي التزاما لا يُضاهى بالقضاء على الفساد في كرة القدم ‘‘.

ويشغل موتشكيه حاليا منصب مدير رفيع المستوى في المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية في ألمانيا، وسيتولى مهامه الجديدة في
1 حزيران/يونيو 2012.

وفي عام 2011، أنشأ الإنتربول الوحدة المعنية بالنزاهة في مجال الرياضة في إطار المشروع العشري المشترك بينه وبين الفيفا والرامي إلى مكافحة التلاعب بنتائج المباريات والمراهنات غير المشروعة وغير القانونية في العالم أجمع.