All news
|
Print
20 2012 - Media release

زيارة وزير العدل الفرنسي تؤكد العلاقات المتينة بين الإنتربول وفرنسا

الوزير يقلد مسؤولا بارزا في الإنتربول أرفع وسام فرنسي


ليون (فرنسا) – اجتمع وزير العدل الفرنسي ميشيل ميرسييه اليوم بالأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل في مقر الأمانة العامة للمنظمة العالمية للشرطة، وشدد على العلاقة الوثيقة القائمة بين الإنتربول وفرنسا التي تستضيف مقر المنظمة منذ عام 1946.

وناقش الوزير والأمين العام نوبل مجموعة من مسائل إنفاذ القانون التي تؤثر في الأمن على الصعيدين الوطني والدولي، وأطلع أيضا على الأنشطة التي تؤديها المنظمة العالمية للشرطة في بلدانها الأعضاء الـ 190 كافة.

وأثناء زيارة مدينة ليون التي أصبحت مقر الإنتربول منذ عام 1989، قلد الوزير ميرسييه المستشار القانوني العام للإنتربول جويل سولييه (فرنسا) وسام الشرف، رسميا، وذلك تقديرا لإنجازاته المهنية وللمبادرات التي اتخذها الإنتربول لتعزيز التعاون الدولي بين أجهزة الشرطة في العالم أجمع.

وقال وزير العدل الفرنسي ميشيل ميرسييه: ’’يسرني أن نكرِّم اليوم جويل سولييه على مسيرته المهنية المرموقة. فقد اضطلع، بفضل مهاراته وخبرته وحسه المهني، بدور فعال للغاية في مجال تعزيز الإطار القانوني الدولي لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب. وندرك جميعنا أهمية تحسين صكوكنا القانونية في هذا المجال، إذ إن امتلاكنا أدوات تتكيف بدقة مع الطبيعة المتغيرة للجريمة هو وحده دون سواه يمكّننا من اتخاذ إجراءات ناجعة لتحقيق العدالة الجنائية‘‘.

وقد رافق الوزير ميرسييه كل من نيكولا غايو، المستشار الدبلوماسي للوزير، وجان تروتيل، الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف في ليون، وجاك بوم، المدعي العام لمحكمة الاستئناف في ليون. وأُطلع الوزير على آخر المعلومات المتعلقة بالمبادرات التي ينفذها الإنتربول لمساعدة بلدانه الأعضاء في مكافحة تهديدات الجريمة المنظمة عبر الوطنية مثل الجريمة السيبيرية والمخدرات والاتجار بالبشر والإرهاب.

وقال الأمين العام للإنتربول نوبل: ’’إن التعاون القضائي والتعاون الشرطي وجهان لحقيقة واحدة ومعركة واحدة، يتمثل أولهما في التخطيط بطريقة عقلانية ومنسقة لاتخاذ إجراءات فعالة في مواجهة الجريمة، وثانيهما في استحداث الأدوات الضرورية التي تضمن سلامة مواطني بلداننا.

ونحن في الإنتربول نؤدي الدور الطليعي في هذه المعركة عبر حشد خبرات موظفي الشرطة في مختلف بلدان العالم، وإقامة الشراكات مع المؤسسات الوطنية والدولية المشاركة في هذه المعركة‘‘.

وقد أقام الإنتربول شراكات عديدة مع محاكم جنائية دولية، من بينها المحكمة الجنائية الدولية والمحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة والمحكمة الجنائية الدولية لرواندا.

واختتم السيد نوبل قائلا: ’’إن زيارة الوزير ميرسييه إلى الإنتربول تمنحنا فرصة أخرى لتسليط الضوء على الدور الرائد الذي تضطلع به فرنسا بين البلدان الأعضاء في المنظمة ويتجلى في دعمها المتواصل لمبادرات الإنتربول في العالم أجمع‘‘.

ومن الجهود البارزة المبذولة في هذا المجال تشجيع البلدان الأعضاء على إقرار المبادرة المتعلقة بوثيقة سفر الإنتربول رسميا عن طريق منح الموظفين المخوّلين الذين يسافرون في مهمة رسمية ويستخدمون جواز سفر الإنتربول مركزا خاصا يعفيهم من التأشيرة، الأمر الذي يزيد إلى حد كبير من سرعة أيّ تحرك تقوم به المنظمة لتلبية طلبات المساعدة. وقد اعترف رسميا بوثيقة السفر هذه، حتى تاريخه، ‏‎34‎‏ بلدا منها فرنسا.‏