All news
|
Print
13 2012 - Media release

زيارة المفتش العام للشرطة الرومانية إلى الإنتربول تسلط الضوء على دور التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون على الصعيد الدولي

ليون (فرنسا) – كان تعزيز التعاون الدولي في مواجهة الجريمة المنظمة عبر الوطنية محور اجتماع عقده اليوم المفتش العام للشرطة الرومانية ليفو بوبا والأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل في مقر الأمانة العامة للمنظمة العالمية للشرطة.

وتصدّرت جدول أعمال الزيارة مبادرات أجهزة إنفاذ القانون المتخذة لمكافحة الجرائم العابرة للحدود مثل الاتجار بالبشر، والهجرة غير المشروعة، والاتجار بالمخدرات، والاحتيال المالي، بالإضافة إلى سبل التعاون في مجال تحديد هوية الأشخاص الفارّين على الصعيد الدولي ومكان وجودهم. وأتاحت هذه الزيارة أيضا فرصةً لاستعراض الأدوات والخدمات العالمية التي يوفرها الإنتربول لبلدانه الأعضاء الـ 190.

وقال المفتش العام للشرطة الرومانية ليفو بوبا: ’’يشكل التعاون مع الإنتربول أولوية بالنسبة للشرطة في رومانيا. وكان اجتماعي بالأمين العام نوبل فرصة جيدة للتشديد مرة أخرى على ضرورة التعاون مع المنظمة على الصعيد الدولي، ولتبيان المجالات التي يمكننا فيها مواصلة توثيق عرى التعاون بما يعود بالفائدة على المواطنين وموظفي الشرطة في رومانيا وخارجها‘‘.

ولما كانت رومانيا ثالث أكبر مستخدم في منطقة شنغن لقاعدة بيانات الإنتربول المتعلقة بوثائق السفر المسروقة والمفقودة، التي تحوي 31,3 مليون سجل أحالها 161 بلدا عضوا، هنأ الأمين العام نوبل السيد بوبا على تعاون رومانيا ’’النموذجي والمستمر‘‘ مع الإنتربول ومع أجهزة إنفاذ القانون في العالم.

وأثناء الاجتماع، أشاد السيد نوبل أيضا بدور رومانيا في توقيف روماني مطلوب على الصعيد الدولي في إسبانيا مؤخرا. فقد أسفر التعاون الوثيق بين المكتبين المركزيين الوطنيين للإنتربول في رومانيا وإسبانيا مع الإدارة الفرعية لدعم التحقيقات بشأن الأشخاص الفارّين في مقر الأمانة العامة للمنظمة عن توقيف إيوان كلامبارو، وهو مشبوه روماني كان مطلوبا بموجب نشرة حمراء، في إسبانيا في تشرين الأول/أكتوبر 2011.

وكان كلامبارو، البالغ من العمر 42 عاما، قد فرّ قبل ثمانية أعوام من بلده رومانيا حيث حُكم عليه بالسجن 13 عاما لاتجار بالبشر والمخدرات. وكان واحدا من الفارّين الدوليين الـ 450 المستهدفين في عملية إنفراريد التي نفذها الإنتربول في تموز/يوليو 2010 بهدف تحديد مكان أفراد أدينوا في جرائم خطيرة.

وقال السيد نوبل إن ’’ما ساعد بشكل حاسم في الكشف عن ملابسات هذه القضية كان قرار رومانيا إطلاع أجهزة الشرطة الدولية على معلومات بشأن قضية جنائية خاصة بها، والتنسيق بين مكتبي الإنتربول المركزيين الوطنيين في بوخارست ومدريد والإدارة الفرعية لدعم التحقيقات بشأن الأشخاص الفارّين في ليون‘‘.

وأضاف الأمين العام أنّ ’’التعاون الدولي بين الإنتربول ورومانيا في مجال إنفاذ القانون هو، بالتالي، أمر حيوي للمنطقة ولسائر مناطق العالم. ومن الأهمية بمكان اعتماد نهج أمني عالمي تتعاون في إطاره البلدان على تبادل معلومات الاستخبار وتعزيز استخدام أدوات الإنتربول الشرطية العالمية إلى أقصى حد ممكن، لحماية المواطنين بالفعل لا في رومانيا وحدها بل في المنطقة والعالم برمّته أيضا‘‘.

كذلك شملت المباحثات خلال زيارة السيد بوبا استعراض التقدم المحرز على صعيد مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار المقرر افتتاحه في سنغافورة في أوائل عام 2014. وقد رافق السيد بوبا كل من رئيس المكتب المركزي الوطني في بوخارست وكبير مفوضي الشرطة لاكراميوارا بيتريسكو، ومفوض الشرطة ومدير مركز التعاون الشرطي الدولي في رومانيا ميهاي لوسيان فريبتو.