All news
|
Print
17 2012

إسبانيا تنفذ عملية يدعمها الإنتربول وتستهدف الشبكات الإجرامية وغسل الأموال

مدريد (إسبانيا) - أوقف حوالى 80 شخصا في أرجاء إسبانيا وضُبط نحو 10 ملايين يورو في إطار عملية استهدفت تفكيك شبكات إجرامية من أصل صيني ضالعة في غسل الأموال وغير ذلك من الجرائم المالية.

وأسفرت عملية إمبرادور التي نظمها جهاز الشرطة الإسباني بدعم من الإنتربول، عن شن ما يزيد على 120 حملة مداهمة على مناطق صناعية، وسفن شحن، ومنازل معظمها في مدريد وبرشلونة.

وشارك ما يزيد على 300 موظف شرطة في هذه العملية التي قادتها المحكمة الوطنية الإسبانية ومكتب مكافحة الفساد التابع لمكتب المدعي العام. ومن بين الأجهزة التي شاركت فيها أيضا الهيئات الاقتصادية والضريبية وأجهزة الهجرة ومراقبة الحدود والجمارك والمكتب المركزي الوطني للإنتربول في مدريد.

وبعد أن أظهرت التحقيقات وجود صلات مع بلدان أخرى، أوفد الإنتربول فريقا من أفرقة التحرك إزاء الأحداث بناء على طلب السلطات الإسبانية لتقديم المساعدة في تنفيذ العملية. وقد يسّر أعضاء الفريق تبادل المعلومات بين الأجهزة المعنية؛ وأجروا تقصيات في قواعد بيانات الإنتربول؛ ونسّقوا مع المكاتب المركزية الوطنية الأخرى؛ وقدّموا المساعدة في ترجمة الوثائق التي ضُبطت أثناء المداهمات، بما في ذلك جوازات السفر ودفاتر المحاسبة المالية.

ومن بين الأشخاص الموقوفين مواطن صيني يُعتقد بأنه رئيس الشبكة، ومحامٍ من ضاحية فوينلابرادا قرب مدريد. وضبطت السلطات أيضا نحو 200 مركبة.

وتشكل هذه العملية إحدى أكبر العمليات التي أُطلقت لمكافحة غسل الأموال وغير ذلك من الجرائم المالية في إسبانيا. وقد بدأت التحقيقات منذ سنتين، بعد أن اكتشفت السلطات بأن البضائع التي تُشحن من الصين لا يصرَّح بها إلى السلطات الضريبية الإسبانية كما ينبغي.