All news
|
Print
28 2012

الإنتربول يدعم اجتماعا في قبرص للشبكة الأوروبية لمكافحة الأعمال الإرهابية المرتكبة بالمواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية وبالمتفجرات

نيقوسيا (قبرص) - ركّز اجتماع عُقد في قبرص بدعم من الإنتربول على تبادل الخبرات وأفضل الممارسات لمنع الأعمال الإرهابية المرتكبة بالمواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية وبالمتفجرات.

وقد شارك في اجتماع الشبكة الأوروبية للتخلص من الذخائر المتفجرة، الذي دام يومين (24 و25 أيلول/سبتمبر) وأمكن عقده بفضل تضافر الجهود بين الإنتربول واليوروبول والشرطة القبرصية، ما يزيد عن 60 خبيرا في المتفجرات وفنيا في تفكيك القنابل، ومحققا وخبيرا في المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية والمتفجرات من 27 بلدا وجهاز شرطة.

وتبادل المشاركون أثناء الاجتماع الخبرات والدروس المستخلصة من الاعتداءات الأخيرة التي استُخدمت فيها عبوات ناسفة يدوية الصنع، وتبادلوا أيضا أفضل الممارسات والسبل لمكافحة التهديد الذي تطرحه الأعمال الإرهابية المرتكبة بالمواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية وبالمتفجرات.

وتدعم الوحدة المعنية بمنع الأعمال الإرهابية المرتكبة بالأسلحة الكيميائية والمتفجرات التي أنشأها الإنتربول مؤخرا والتي تتبع لبرنامج الإنتربول لمنع الأعمال الإرهابية المرتكبة بالأسلحة الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية وبالمتفجرات، أنشطة الشبكة الأوروبية للتخلص من الذخائر المتفجرة. وقد أُطلقت هذه الوحدة رسميا هذا الشهر أثناء مؤتمر الإنتربول العالمي لمنع الأعمال الإرهابية المرتكبة بالأسلحة الكيميائية والمتفجرات الذي عُقد في تالين (إستونيا).

وقد أُنشئت الشبكة الأوروبية للتخلص من الذخائر المتفجرة في عام 2008، وتضم متخصصين وخبراء يشاركون في اجتماعات ودورات تدريب تتناول التهديدات التي يطرحها الاستخدام غير المشروع للمواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية والمتفجرات.

ولما كانت الأعمال الإرهابية المرتكبة بالمواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية وبالمتفجرات تشكل تهديدا متناميا للأمن على الصعيد العالمي، ستعقب هذا الاجتماع دورة تدريبية تتناول العبوات الناسفة اليدوية الصنع في إسبانيا في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.