All news
|
Print
13 2012

مبادرة مشتركة بين الإنتربول والشرطة الفدرالية البرازيلية تُعيد موظفي الأجهزة المعنية بحماية البيئة إلى جذورهم

ماناوس (البرازيل) - شكل البقاء في الأدغال واستخدام أدوات معاملة البيانات الجغرافية مسألتين من المسائل التي تناولتها مبادرة تدريب أجهزة إنفاذ القانون على مكافحة اجتثاث الأحراج (ليد) التي وفرها الإنتربول، بالتعاون مع الشرطة الفدرالية البرازيلية، إلى موظفي الأجهزة المعنية بحماية البيئة.

وهذه الدورة التدريبية، التي نُظمت على مدى أسبوع واحد في شهر آب/أغسطس الماضي والتي عُقدت في مركز التدريب التابع لجهاز الشرطة البرازيلية المعني بالبيئة في ماناوس (ولاية أمازوناس)، تندرج في إطار مشروع دعم أجهزة إنفاذ القانون المعنية بحماية الغابات (ليف) الذي استحدثه الإنتربول لتقديم الدعم وبناء القدرات في مجال الامتثال لقوانين الحراجة وضمان أمنها بغية مكافحة قطع الأشجار غير المشروع واجتثاث الأحراج.

وشارك موظفون متخصصون من ثمانية بلدان هي إكوادور، وباراغواي، والبرازيل، وسان سلفادور، وشيلي، وغواتيمالا، وكوستاريكا، وكولومبيا، في هذه الدورة التي تناولت على حد سواء المهارات الأساسية كالتحرك وتحديد الاتجاهات في الأدغال، واستخدام التكنولوجيا المتقدمة مثل برامج الأقمار الصناعية التي لا تساعد في الكشف عن الأراضي التي تتعرض للاجتثاث غير المشروع فحسب، بل تتيح أيضا توفير الأدلة المطلوبة للقيام بالملاحقات الجنائية و/أو الإدارية ذات الصلة.

وهذه الدورة التدريبية، التي دعمتها الوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي (نوراد) عبر تمويل مشروع ليف الذي ينفذه الإنتربول بالتعاون مع مركز GRID-Arendal‏ التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في النرويج، تتيح للمشاركين إمكانية نقل الخبرات التي يكتسبونها إلى زملائهم على الصعيد الوطني بهدف دعم العمليات الرامية إلى مكافحة قطع الأشجار غير المشروع والتصدي للجرائم الحرجية، التي تنفذها أجهزة إنفاذ القانون في المستقبل والتي تستند إلى معلومات الاستخبار.

وقال أليكس إيزا فيليما من وحدة الحماية البيئية التابعة لجهاز الشرطة الوطنية في أكوادور، الذي شارك في هذا التدريب: ’’إن الأسبوع الذي أمضيته في هذه المنطقة التي تتميز بحياتها البرية الثرية والمتنوعة قد سمح لي بأن أعيد النظر في العمل الجبار الذي نؤديه والذي لا يُقدَّر حق تقدير في بعض الأحيان. وبعد أن رأيت مجموعة من الأشخاص من جنسيات مختلفة يعالجون المشكلات المرتبطة بحماية البيئة والإجراءات والنتائج المترتبة عنها، بدا لي جليا أن عملنا يتسم بأهمية كبرى‘‘.

وقال ماركو أنطونيو أراووخو دي ليما مدير برنامج الإنتربول لمكافحة الجريمة البيئية: ’’إن هذه الدورة التدريبية في غاية الأهمية بالنسبة إلينا، ولا بد من أن تشكل نموذجا للعمليات التي يعتزم الإنتربول تنفيذها في المستقبل.

فقد أتاحت لنا فرصة فريدة من نوعها لتبادل الخبرات وإرساء روح التناغم، الأمر الذي سيتسم بأهمية جوهرية في إطار علميات إنفاذ القانون المستقبلية‘‘.

ويعتزم الإنتربول تنظيم المزيد من الدورات التدريبية المماثلة، بالإضافة إلى تنسيق عمليات تستهدف قطع الأشجار غير المشروع والجماعات الإجرامية المنظمة المتورطة في هذه الجريمة.