All news
|
Print
27 2012

الإنتربول ووزارة البيئة الكندية يتبادلان الخبرات لمكافحة الجريمة الماسّة بالأحياء البرية‏

أوتاوا (كندا) - وقّع الإنتربول مع وزارة البيئة الكندية اتفاقا لتعزيز قدرات أجهزة إنفاذ القانون المعنية بحماية الأحياء البرية في العالم عبر تنظيم دورات تدريبية مخصصة لموظفي الشرطة المعنيين عن الاتجار غير المشروع بالأصناف المهددة بالانقراض، مع التركيز بشكل خاص على القارة الأفريقية.

وأعدّت وزارة البيئة الكندية برامج تدريبية مخصصة للإنتربول تغطي عددا من المسائل من بينها نظرية إنفاذ القانون، وحقوق الإنسان، وعمليات التفتيش، والبحث والمصادرة، وجمع معلومات الاستخبار، وإجراء التحقيقات والملاحقات القضائية. ويبدأ كل برنامج بمجموعة من الدراسات التمهيدية تليها دروس نظرية مكثّفة تُقدَّم وجها لوجه على مدى ستة أيام وتنتهي بعملية شرطية تُنفَّذ في الميدان.

وقال بيتر كنت، وزير البيئة الكندي: ’’إن الاتجار غير المشروع بالأصناف المهددة بالانقراض مشكلة عالمية. ويساعد تبادل الخبرات بين كندا والإنتربول في بقاء أصناف هامة كوحيد القرن والفيل حية في موائلها، الأمر الذي يحول دون تهريب العاج وغيره من المنتجات للبيع في الأسواق‘‘.

وقال السيد ديل شيهان، مدير وحدة الإنتربول لبناء القدرات والتدريب: ’’بما أن التدريب هو من ضمن الأولويات التي وضعها الإنتربول لمساعدة بلدانه الأعضاء الـ 190، وبالنظر إلى الأهمية التي تكتسيها مساعدة أجهزة إنفاذ القانون في التصدي للجريمة الماسّة بالأحياء البرية التي أصبحت مشكلة عالمية، سوف يساعدنا هذا الاتفاق المبرم مع وزارة البيئة الكندية في تحقيق نتائج في العالم أجمع‘‘.

وفي إطار هذا الاتفاق، ستقدّم وزارة البيئة الكندية دورات تدريبية إلى الإنتربول باللغتين الإنكليزية والفرنسية من أجل بناء قدرات أجهزة إنفاذ القانون في أفريقيا وسائر البلدان الأعضاء الـ 190. ويُذكر أن الإنتربول نظّم في غابوروني (بوتسوانا) في عام 2011 برنامجا تدريبيا رائدا لموظفي الشرطة العاملين في 11 بلدا أفريقيا.