All news
|
Print
07 2012

الشرطة الفرنسية تفكك، بدعم من الإنتربول واليوروبول، شبكة إجرامية ضالعة في مئات عمليات السطو

نفذت أجهزة إنفاذ القانون الفرنسية، بدعم من الإنتربول واليوروبول، عملية استهدفت شبكة إجرامية تضم مواطنين من جورجيا وأرمينيا ويُعتقد أنها متورطة في أكثر من 300 عملية سطو، وأسفرت عن توقيف 21 شخصا ومصادرة كمية كبرى من الذهب والمجوهرات.

ويُشتبه في ضلوع هذه الشبكة – وهي مجموعة ذات بنية متعددة المستويات تتكون من لصوص ورؤساء عصابات وينسقها على الأقل ’’لص ضمن القانون‘‘ يكون من كبار المجرمين فيها ويعمل كمراقب أو منظّم لأنشطتها – في سلسلة من السرقات استهدفت منازل ومحلات تجارية في نواحي مدينة ليموج، وشمال فرنسا، وبلجيكا حيث كانت هذه المسروقات ترسَل وتباع.

ودعم متخصصون من اليوروبول التحقيقات التي أجراها المكتب المركزي لمكافحة الجانحين المتجولين في فرنسا وجهاز الدرك في ليموج منذ مراحلها الأولى، من خلال تسهيل تبادل معلومات الاستخبار الجنائي، وإعداد التقارير التحليلية، وتقديم الدعم الميداني للعملية بواسطة مكتب متنقل.

وخلال المرحلة الميدانية التي نُفذت في 4 حزيران/يونيو، قدم الإنتربول دعما ميدانيا للمساعدة على الكشف عن هوية الأشخاص الموقوفين من خلال تحليل بصمات الأصابع المرفوعة من مسرح الجريمة، وإتاحة الوصول إلى قواعد البيانات العالمية للمنظمة، وتبادل الرسائل مع المكاتب المركزية الوطنية.

والأرقام المتعلقة بعدد الموقوفين والمسروقات التي ضبطت هي أرقام مؤقتة ومن المحتمل أن ترتفع في الأيام القليلة المقبلة مع استمرار تنفيذ هذه العملية.