All news
|
Print
27 2012

التصدي للتهديدات الإشعاعية والنووية محور مؤتمر نظمه الإنتربول

أوميا (السويد) – ضم مؤتمر الإنتربول الثاني لتحليل الاتجار بالمواد الإشعاعية والنووية والإرهاب مشاركين من أجهزة إنفاذ القانون والقطاع الخاص لمناقشة اتجاهات الاتجار بالمواد الإشعاعية والنووية على الصعيد العالمي.

وقد شارك في هذا المؤتمر، الذي عُقد في السويد على مدى يومين (25 و26 نيسان/أبريل)، 27 ممثلا عن 12 بلدا ناقشوا سبل تحسين عمليات الكشف على الحدود، وقضايا تتعلق بجمع البيانات، والتوعية بالتهديدات التي تطرحها المواد النووية والإشعاعية. وتم أيضا تحليل قضايا أو تهديدات إرهابية محددة بهدف منع وقوع حوادث في المستقبل.

وتمثل هدف المؤتمر، الذي عُقد تحت رعاية مشروع غايغر الذي ينفذه الإنتربول وتدعمه وكالة الأبحاث الدفاعية السويدية، في تعزيز التعاون بين المحللين والخبراء الدوليين المتخصصين في مجال الاتجار بالمواد الإشعاعية والنووية والإرهاب.

ومشروع غايغر الذي أطلقه الإنتربول في عام 2005، والذي أصبح يشكل اليوم مبادرة مشتركة بين الإنتربول والوكالة الدولية للطاقة الذرية، يركز على تحليل البيانات، وتحديد الاتجاهات، وتسهيل تبادل المعلومات، وبناء القدرات المؤسساتية والدولية ودعم البلدان الأعضاء في منع التهديدات التي يطرحها الاتجار بالمواد النووية والإرهاب والتصدي لها.