All news
|
Print
13 2012

فنلندا تستضيف أول حلقة تدريبية ينظمها الإنتربول والفيفا بشأن النزاهة في مجال الرياضة

هلسنكي (فنلندا) – في إطار مبادرة الإنتربول والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لمكافحة الفساد في مجال الرياضة، شارك لاعبون وحكّام وممثلون عن هيئات تنظيم المراهنات في مجال الرياضة وموظفون من أجهزة إنفاذ القانون في حلقة تدريبية هي الأولى من نوعها ضمن سلسلة من الحلقات الرامية إلى رفع مستوى الوعي بالفساد في كرة القدم والاستراتيجيات التي يستخدمها مرتكبو جرائم الفساد وأساليب كشفهم ومكافحتهم والإبلاغ عنهم، وإدراك أبعاد هذه المسائل.

وشارك في الحلقة التدريبية التي نُظمت على مدى يومين (11-12 نيسان/أبريل) حوالى 30 مسؤولا بارزا من كل من وزارة الرياضة والثقافة في فنلندا، واتحاد كرة القدم، واتحاد اللاعبين، ورابطة الحكام. وقد تعاون اتحاد كرة القدم في فنلندا والشرطة الفنلندية مع الإنتربول على تصميم هذه الحلقة التدريبية والتحضير لعقدها.

وأكد وزير الرياضة والثقافة في فنلندا السيد بافو أرهينماكي دعم حكومة بلده الراسخ للجهود التي تُبذل في سبيل مكافحة التلاعب بنتائج المباريات، وضرورة ’’تعاون السلطات الوطنية مع الأندية، ولا سيما اللاعبين الشبان‘‘.

وقال كبير مديري الأمن في الفيفا السيد سيرج دومورتيي إن هذه الحلقة تشكل ’’أول ثمرة حقيقية من ثمار الشراكة بين الإنتربول والفيفا‘‘. ووصف الأزمة التي تواجه لعبة كرة القدم ورياضات دولية أخرى والتي تضعها بين سندان المراهنات الدولية الواسعة النطاق في إطار المباريات الرياضية من جهة، ومطرقة المجرمين الذين لا تهمهم الرياضة من جهة أخرى.

وأُطلع المشاركون في الحلقة التدريبية أيضا بالتفصيل على الجهود الرامية إلى التوعية بالتلاعب بنتائج المباريات التي يبذلها كل من المدير العام للبطولة الاحترافية الإيطالية ’ليغا برو‘ السيد فرانسيسكو غيريللي، والمدير التنفيذي الأول لرابطة اليانصيب الدولية السيد ريستو نييمينن الذي أكد ’’دعم الرابطة المستمر‘‘ لمبادرة الإنتربول والفيفا لمكافحة الفساد. وقد تولى السيد جون أبوت، رئيس لجنة الإنتربول التوجيهية المعنية بالنزاهة في مجال الرياضة، إدارة هذه الحلقة التدريبية.

وفي أيار/مايو 2011، اتفق الإنتربول مع الفيفا على استحداث مبادرة عَشرية ترمي إلى وضع وتنفيذ برنامج عالمي للتدريب والتوعية والوقاية يركز على المراهنات المشروعة وغير المشروعة والتلاعب بنتائج المباريات.

ولتحقيق هذا الهدف، استحدث الإنتربول الوحدة المعنية بالنزاهة في مجال الرياضة لوضع وتنفيذ برنامج تدريبي في مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار الذي سيبدأ العمل في سنغافورة في عام 2014.

وقال السيد فريد لورد، مدير برنامج الإنتربول المعني بالنزاهة في مجال الرياضة: ’’إن مكافحة التلاعب بنتائج المباريات والفساد في الرياضة تجتاز مرحلة حاسمة. فتوعية الرياضيين بالأساليب التي يستخدمها المجرمون وشبكاتهم للتغلغل في الأوساط الرياضية الدولية أضحت أمرا ضروريا وأساسيا لحمايتهم وحماية هذه الرياضة بحد ذاتها. والنجاح الذي حققته هذه الحلقة التدريبية التي دامت يومين يعود بشكل مباشر إلى التعاون القيّم والفعال بين اتحاد كرة القدم في فنلندا والشرطة الفنلندية والإنتربول‘‘.

ويتمثل هدف برنامج الإنتربول في رفع مستوى الوعي بالفساد في الرياضة والاستراتيجيات التي يستخدمها مرتكبو جرائم الفساد وأساليب كشفهم ومكافحتهم، وإدراك أبعاد هذه المسائل.‏