All news
|
Print
15 2012

اجتماع بين قائد الشرطة الوطنية الفلبينية والأمين العام للإنتربول يشدد على ضرورة تعزيز التعاون

ليون (فرنسا) – اجتمع المدير العام للشرطة الوطنية الفلبينية نيكانور بارتولومي بالأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل لبحث سبل تعزيز التعاون بين الفلبين والمنظمة العالمية للشرطة في مجال مكافحة مجموعة من الجرائم عبر الوطنية.

والسيد بارتولومي الذي يترأس أيضا المكتب المركزي الوطني للإنتربول في مانيلا، قام بإطلاع الأمين العام للمنظمة على الخطط الرامية إلى توسيع نطاق الوصول إلى منظومة الإنتربول العالمية للاتصالات الشرطية المأمونة ‏I-24/7‎ ليشمل كلا من مكتب مكافحة الإرهاب، الذي أنشئ مؤخرا ضمن جهاز الشرطة الوطنية الفليبينية، والموظفين العاملين في خط المواجهة في جميع أنحاء البلد.

وشملت المناقشات أيضا مشاركة الفلبين الأخيرة في عملية إنفرا-جنوب شرق آسيا (العثور على الفارّين على الصعيد الدولي في منطقة جنوب شرق آسيا وتوقيفهم) التي أطلقها مكتب الارتباط في بانكوك (تايلند) والتي تركّزت على تبادل المعلومات المتصلة بـ 60 مشبوها من 21 بلدا مطلوبين لارتكابهم جرائم جنسية ضد الأطفال.

وقال قائد الشرطة الوطنية الفلبينية نيكانور بارتولومي: ’’إن التعاون مع الإنتربول هو أولوية بالنسبة للشرطة في الفلبين. واجتماعي بالأمين العام نوبل قد شكل فرصة هامة للتأكيد مرة أخرى على ضرورة التعاون مع المنظمة على الصعيد الدولي وتحديد مجالات يمكننا في إطارها توثيق عرى التعاون في ما بيننا، مثل مكافحة الإرهاب وتقليد الأدوية وإجراء التحقيقات بشأن الفارّين‘‘.

وأضاف الأمين العام قائلا: ’’إن التعاون الدولي بين الإنتربول والفلبين في مجال إنفاذ القانون هو أمر حيوي بالنسبة للبلد والمنطقة وسائر مناطق العالم. ومن الأهمية بمكان اعتماد نهج تعاوني عالمي في مجال الأمن يتيح للبلدان تبادل معلومات الاستخبار وتعزيز استخدام أدوات الإنتربول الشرطية العالمية إلى أقصى حد ممكن، لتوفير حماية فعلية للمواطنين‘‘.‏

وفي هذا الصدد، أيّد الأمين العام بشدة ما وضعته السلطات الفلبينية من خطط ترمي إلى توسيع نطاق الوصول إلى أدوات الإنتربول وخدماته ليشمل الشرطة الوطنية الفلبينية.

وكان الإنتربول قد أوفد فريقا لتبيّن ضحايا الكوارث إلى مدينة سيبو في الفلبين في عام 2008 في أعقاب كارثة العبّارة التي أودت بحياة 800 شخص. وأوضح الأمين العام بإيجاز أن مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار سيشتمل على برنامج معني بتبيّن ضحايا الكوارث لتقديم مساعدة أفضل للبلدان الآسيوية التي تطلب ذلك في إثر تعرضها لكوارث أو هجمات إرهابية. ومن المفترض أن يفتح هذا المجمّع أبوابه في سنغافورة في عام ‏‎2014‎‏.‏