All news
|
Print
27 2012

مؤتمر دولي يهدف إلى تعزيز التعاون لمكافحة تهريب المواد النووية

وارسو (بولندا) – ركز مؤتمر أجهزة إنفاذ القانون لمكافحة تهريب المواد النووية الذي عُقد في وارسو (بولندا) في الفترة من 21 إلى 23 شباط/فبراير على سبل منع التهديدات النووية والإشعاعية والتصدي لها.

وهذا المؤتمر، الذي نظّمه الإنتربول والحكومة البولندية وعُقد في إطار التحضيرات لمؤتمر القمة للأمن النووي لعام 2012 في سيئول (جمهورية كوريا) في آذار/مارس، أتاح لممثلي البلدان فرصة مناقشة مسائل متصلة بمكافحة تهريب المواد النووية. وأطلع المشاركون الآتون من 27 بلدا من البلدان التي ستشارك في مؤتمر القمة المقبل على كيفية تهيئة أفرقة متخصصة في مكافحة تهريب المواد النووية وإيفادها للحد من الاتجار غير المشروع بهذه المواد وبغيرها من المواد الإشعاعية.

وقام خبراء مختصون في شؤون مكافحة الإرهاب النووي من الإنتربول، ومكتب التحقيقات الاتحادي في الولايات المتحدة، ومعهد الطب الشرعي في هولندا، والوكالة الدولية للطاقة الذرية وغيرها من الوكالات الوطنية والدولية، بتقديم عروض عن مجموعة واسعة من المسائل المتصلة بالأمن النووي. ولتعزيز الجانب النظري للمؤتمر، أعدت وزارة الخارجية في الولايات المتحدة تمارين تحاكي الواقع، وقدمت وزارة الطاقة الأمريكية عرضا عن أجهزتها النقالة لكشف المواد النووية وقامت بتجربتها.

وشدد نائب قائد الشرطة الوطنية البولندية كششتوف غايفسكي على أهمية التعاون الوثيق بين جميع الأجهزة المعنية بمكافحة الإرهاب النووي.

وقال السيد غايفسكي: ’’إن إعداد خطة للتعاون على الصعيدين الوطني والدولي بين المؤسسات المعنية بشؤون الأمن النووي في بلد ما مسألة أساسية في إطار الجهود التي نبذلها في هذا الصدد‘‘. وأضاف أن المؤتمر أتاح ’’فرصة فريدة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين الشركاء في الداخل والخارج‘‘.

واستقطب المؤتمر 35 مشاركا من 27 بلدا وممثلين عن أجهزة دولية تعمل في الميدان وتشارك بصفة مراقب في مؤتمر القمة للأمن النووي.

ولدعم الأنشطة الدولية التي تستهدف مكافحة تهريب المواد النووية، نظم الإنتربول عملية Fail Safe، وهي مبادرة جديدة تستخدم منظومة نشرات الإنتربول لتعقب الأفراد الضالعين في هذه التجارة غير المشروعة. وستمكن هذه العملية أجهزة إنفاذ القانون من التعاون وتنسيق أعمالها بشكل أفضل لمكافحة تهريب المواد النووية في العالم أجمع.