All news
|
Print
30 2011 - Media release

عام 2011: سنة حاسمة لمستقبل الإنتربول

جاء انضمام ثلاثة بلدان جديدة إلى الإنتربول، هي كوراساو وسانت مارتن وجنوب السودان، خلال الدورة الـ 80 للجمعية العامة ليختتم سنة استُهلت بمراسم وضع حجر الأساس لإنشاء مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار في سنغافورة وجرى خلالها تقصّي قواعد البيانات العالمية للمنظمة مليوني مرة في اليوم.

وبفضل الأفرقة التي أوفدها الإنتربول إلى أفريقيا لدعم الجهود المبذولة لرفع الأدلة الجنائية من السفن المقرصنة، تم الحصول على معلومات استخبار استُخدمت لتحديد هوية القراصنة والمفاوضين، وتحديد التقنيات المستخدمة للتخطيط للاعتداءات وغسل الأموال المتأتية منها. وفي تشرين الثاني/نوفمبر، اعترفت الأمم المتحدة بجدوى هذه الجهود وبفائدة قاعدة البيانات العالمية المتعلقة بالقرصنة البحرية التي استحدثها الإنتربول، في قرار اتخذته بالإجماع ودعت فيه دولها الأعضاء الـ 193 جميعا إلى تزويد الإنتربول بمعلومات في إطار تحرك عالمي شامل لمجابهة القرصنة البحرية قبالة سواحل الصومال.

وخلال بطولة كأس العالم للكريكت التي نُظمت في آذار/مارس، أُوقف مواطن من ملديف مطلوب لصلته بتفجير إرهابي نُفّذ في عام 2007، وذلك بعد أقل من ست ساعات لتنبه الإنتربول إلى وضعه إثر التدقيق في جواز سفره بينما كان مسافرا من باكستان إلى ملديف عبر سري لانكا. وقد تمكن فريق الإنتربول للدعم في الأحداث الكبرى الموفَد إلى سري لانكا من تحديد هوية هذا الشخص خلال عملية تدقيق اعتيادية في قوائم أسماء الركاب في مطار كولومبو.

وشهد عام 2011 أيضا استحداث وحدة الإنتربول المعنية بمنع الإرهاب الإشعاعي والنووي، وذلك بفضل منحة لمدة ثلاث سنوات قيمتها 1,6 مليون دولار من دولارات الولايات المتحدة قدمتها مؤسسة ألفرد ب. سلون. وهذه الوحدة تكمل الأنشطة التي تضطلع بها المنظمة العالمية للشرطة لاستحداث برنامج شامل لمنع الأعمال الإرهابية المرتكبة بالأسلحة الكيمائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية وبالمتفجرات.

وفي هذه السنة، بدأ العمل في مركز العمليات والتنسيق الجديد في بوينس آيرس، الذي أصبح أول مكتب من مكاتب الإنتربول الإقليمية السبعة المنتشرة في أنحاء العالم قادر على تقديم الدعم الشرطي على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع. وقد نُفذت انطلاقا منه أيضا عملية إنفرا - أمريكا الجنوبية (العثور على فارّين مطلوبين على الصعيد الدولي وتوقيفهم في أمريكا الجنوبية) التي استهدفت فارّين مطلوبين دوليا لارتكاب جرائم خطيرة تشمل القتل والاختطاف والجريمة المنظمة والاعتداء الجنسي على الأطفال، وأسفرت عن اعتقالات في جميع أنحاء العالم.

وأُطلق موقع الإنتربول العمومي الجديد على الويب، الذي يوفر المزيد من المواد السمعية والبصرية والتفاعلية المتعلقة بأنشطة أكبر منظمة عالمية للشرطة.

وقال الأمين العام السيد رونالد ك. نوبل: ’’إن العمليات التي نفّذها الإنتربول أتاحت لأجهزة الشرطة في العالم أجمع التعاون من أجل التصدي للتهديدات، بدءا بالسلع المقلدة والعمل القسري للأطفال ووصولا إلى الأدوية غير المشروعة والأشخاص الفارّين الخطرين‘‘.

وأضاف قائلا: ’’سنواصل التطور والتكيف لنخدم بشكل أفضل كل بلد من بلداننا الأعضاء الـ 190 وعشرات الآلاف من موظفي أجهزة إنفاذ القانون في خط المواجهة، الذين يتصدون للجريمة يوميا لجعل العالم أكثر أمانا‘‘.

ومن الإنجازات البارزة الأخرى في عام 2011 ما يلي:

  • عملية بيا الثانية التي أسفرت عن إنقاذ 116 طفلا وقعوا ضحية الاتجار وأُكرهوا على العمل في قطاع صيد الأسماك في غانا.
  • استحداث برنامج تدريبي عَشري مع الفيفا لتعزيز النزاهة في مجال الرياضة.
  • في إطار الجهود التي يبذلها الإنتربول على الصعيد العالمي لمكافحة تهديد الأدوية المقلدة، أسفرت عملية نُفِّذت في منطقة غرب أفريقيا عن اعتقال أكثر من 100 شخص وضبط ما يزيد على 10 أطنان من الأدوية المقلدة وغير المشروعة، وفي تشرين الأول/أكتوبر سجَّل اثنان من كبار الموسيقيين الأفارقة، هما إيفون شاكا شاكا ويوسو ندور، أغنية ’’‏Proud to be‏‘‘ في سياق الحملة التي يقوم بها الإنتربول لرفع مستوى وعي العامّة في جميع أنحاء العالم، وتحديدا في أفريقيا، بمخاطر الأدوية المقلدة على صحة الإنسان.‏
  • أصبح بالإمكان الاطلاع على قواعد البيانات الجنائية للإنتربول بجميع اللغات الرسمية الأربع في المنظمة (الإسبانية والإنكليزية والعربية والفرنسية). وتعتمد قواعد البيانات هذه على معيار دولي يتيح استشارتها بلغات أخرى كثيرة.
  • حتى الآن، اعترف رسميا بوثيقة سفر الإنتربول ‏‎31‎‏ بلدا عضوا، الأمر الذي سيتيح للمنظمة توفير الدعم الميداني بشكل أسرع للبلدان الأعضاء التي تطلب ذلك.
  • نُظم برنامج الإنتربول المتنقل لتدريب الشرطة لأول مرة باللغة العربية في المملكة العربية السعودية في آذار/مارس بالشراكة مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
  • في تموز/يوليو، أصدر الإنتربول أولى النشرات الحمراء بناء على طلب من المحكمة الخاصة بلبنان بشأن أفراد مطلوبين لعلاقتهم باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.‏
  • ضُبطت مئات الأطنان من الأغذية والمشروبات المقلدة وغير المستوفية للمعايير المطلوبة، ولا سيما الشمبانيا والأجبان وزيت الزيتون والبنّ، خلال عملية أوبسون التي نفذها الإنتربول واليوروبول بصفة مشتركة في 10 بلدان.
  • في تشرين الثاني/نوفمبر، أُطلق مشروع بريداتور، بمبادرة من الإنتربول، لحماية وإنقاذ آخر النمور البرية المتبقية على قيد الحياة في العالم، من خلال توحيد جهود الشرطة والجمارك والأجهزة المعنية بالمحافظة على الحياة البرية في ‏‎13‎‏ بلدا آسيويا لا يزال النمر البري يعيش فيها.
  • أُنجز تنقيح شامل للإطار القانوني الذي يحكم أداء منظومة المعلومات في الإنتربول، أفضى إلى اعتماد الجمعية العامة في دورتها الـ 80 قرارا بشأن نظام الإنتربول لمعاملة المعلومات.
  • أجرى الأمين العام السيد نوبل هذه السنة، في إطار التزامه بالوقوف بشكل مباشر على احتياجات جميع البلدان الأعضاء، زيارة تاريخية إلى البلد الـ 150 (رواندا).
  • سجلت قواعد بيانات الأدلة الجنائية أرقاما قياسية هذه السنة حيث قام الإنتربول بمعاملة أكثر من 000 35 بصمة من بصمات الأصابع، مما أدى إلى أكثر من 000 2 مطابقة و114 عملية مقارنة ميدانية شملت بلدانا مختلفة. وفضلا عن ذلك، أُضيف أكثر من 000 12 بصمة وراثية إلى قاعدة بيانات المنظمة، مما أدى إلى 45 مطابقة.