All news
|
Print
28 2011 - Media release

زيارة وزير الداخلية الفرنسي ترسّخ العلاقات المتينة القائمة بين الإنتربول وفرنسا

ليون (فرنسا) - اجتمع وزير الداخلية الفرنسي، كلود غيّان، بالأمين العام للإنتربول، رونالد ك. نوبل، لمناقشة مجموعة من المسائل الشرطية الهادفة إلى الحفاظ على الأمن على الصعيدين الوطني والدولي.

وهذه الزيارة التي تسلط الضوء على العلاقة الوثيقة القائمة بين فرنسا والإنتربول الذي أُنشئ مقره العالمي في هذا البلد في عام 1946، أولا في باريس ومن ثم في ليون منذ عام 1989، أتاحت أيضا تقديم لمحة عامة عن أنشطة المنظمة العالمية للشرطة في بلدانها الأعضاء الـ 190.

ورافق وزير الداخلية في زيارته الأولى هذه إلى مقرّ الأمانة العامة للإنتربول كلٌ من المدير العام للشرطة الوطنية فريدريك بشنار، ومحافظ منطقة رون-آلب جان فرنسوا كارنكو، والمدير المركزي للشرطة القضائية كريستيان لوتيون، والمحافظ المفوّض لشؤون الدفاع والأمن جان بيير كازناف لاكرو. وأطلع الأمين العام نوبل الوزير غيّان على المبادرات الجديدة الهادفة إلى مساعدة البلدان الأعضاء في مكافحة التهديدات الناشئة مثل الجريمة السيبيرية، أو مجابهة مجالات الإجرام الأكثر تقليديةً مثل الاتجار بالمخدرات والإرهاب.

ويتصدر الجهود المبذولة في هذا المجال تشجيع البلدان الأعضاء على إقرار المبادرة المتعلقة بوثيقة سفر الإنتربول رسميا عن طريق منح الموظفين المخوّلين الذي يسافرون في مهمة رسمية ويستخدمون جواز سفر الإنتربول مركزا خاصا يعفيهم من التأشيرة، الأمر الذي يزيد إلى حد كبير من سرعة أيّ تحرك تقوم به المنظمة لتلبية طلبات المساعدة. وحتى هذا التاريخ، اعترف رسميا بوثيقة السفر هذه 31 بلدا، منها فرنسا.

وقال الأمين العام نوبل: ’’في عصر العولمة المتسارع هذا، الذي لا تتوقف الجرائم فيه عند أيّ حدود، يجب على الإنتربول بوصفه أكبر منظمة للشرطة في العالم أن يكون قادرا على التحرك بسرعة وفاعلية.

’’وإذا كانت شبكة اتصالاتنا العالمية I-24/7 تمكننا من القيام بذلك في العالم الافتراضي، ينبغي لنا أيضا أن نكون قادرين على التحرك بالسرعة نفسها في العالم الحقيقي عندما يُطلب منا تقديم المساعدة بعد وقوع كارثة طبيعية أو ارتكاب اعتداء إرهابي‘‘.

واختتم الأمين العام قائلا: ’’لا تزال فرنسا تضطلع بدور رائد بين البلدان الأعضاء في الإنتربول، يتجلى في تزويد المنظمة بالقدرة على التحرك السريع وتقديم الدعم المتواصل لمبادراتها في العالم أجمع‘‘.