All news
|
Print
25 2011 - Media release

رئيس جهاز الأمن في اللجنة التنظيمية للألعاب الأولمبية لعام 2016 في ريو دي جانيرو يطّلع أثناء زيارته للإنتربول على آخر المستجدات في ما يتعلق بمبادرات إنفاذ القانون

ليون (فرنسا) - اطّلع الدكتور لويز فرناندو كورّيا، رئيس جهاز الأمن في اللجنة التنظيمية لدورتي الألعاب الأولمبية والألعاب الأولمبية للمعوقين لعام 2016 في ريو دي جانيرو، على سلسلة من المبادرات الأمنية التي اتخذها الإنتربول بهدف تعزيز إنفاذ القانون في أنحاء شتى من العالم.

وعُرضت على السيد كورّيا، خلال زيارته الأمانة العامة للإنتربول يوم الجمعة الماضي واجتماعه بالأمين العام للإنتربول السيد رونالد ك. نوبل، مجموعة الأدوات والخدمات التي توفرها المنظمة العالمية للشرطة لبلدانها الأعضاء الـ 190، ولا سيما أفرقة الدعم في الأحداث الكبرى التي يوفدها الإنتربول أثناء المناسبات الدولية.

وقال السيد كورّيا: ’’لا بد من الاستفادة من التعاون التاريخي القائم بين الإنتربول والبرازيل في تعاون الطرفين في المستقبل مع اللجنة التنظيمية لدورتي الألعاب الأولمبية والألعاب الأولمبية للمعوقين لعام 2016 في ريو دي جانيرو. وينبغي أن يُباشَر تقديم هذا الدعم بأسرع ما يمكن من أجل ضمان الأمن أثناء الألعاب بشكل أفضل.‘‘

وقال الأمين العام للإنتربول السيد رونالد ك. نوبل إن زيارة الوفد البرازيلي للإنتربول تتيح ’’فرصة قيّمة‘‘ لمواجهة التحديات المرتبطة بتنظيم دورتي الألعاب الأولمبية والألعاب الأولمبية للمعوقين بشكل مشترك.

وأضاف الأمين العام السيد نوبل: ’’إن الأمن عنصر أساسي من عناصر تنظيم المباريات الرياضية الكبرى والإعداد لها. ومع احتمال قدوم ملايين الزوار إلى دورتي الألعاب الأولمبية والألعاب الأولمبية للمعوقين، يشكل ضمان أمن هذين الحدثين تحديا هائلا بالنسبة لأجهزة إنفاذ القانون.‘‘

وتابع قائلا: ’’إن ضمان أمن أحد الأحداث الرياضية الدولية الكبرى يتطلب تنسيقا شرطيا على الصعيد العالمي وإمكانية الاطلاع على قواعد بيانات جنائية عالمية، وهذا بالضبط ما يقدمه الإنتربول لبلدانه الأعضاء.‘‘‏

واختتم الأمين العام للإنتربول حديثه بالقول: ’’إن من الأهمية بمكان أن تعمل يدا بيد جميع الجهات المعنية، ولا سيما أجهزة إنفاذ القانون والاتحادات الرياضية الوطنية والدولية والحكومات والقطاع الخاص، لمواجهة هذا التحدي الأمني الهائل.‘‘‏

ويساعد أعضاء أفرقة الإنتربول للدعم في الأحداث الكبرى ضباط الارتباط الوطنيين والأجانب في البلدان المشاركة لكي يستخدموا أفضل استخدام جميع قواعد بيانات الإنتربول، مثل قاعدة بيانات وثائق السفر المسروقة والمفقودة التي تتضمن حاليا أكثر من
 30 مليون قيد. ويقومون بتيسير التبادل الآني للرسائل والمعلومات الشرطية الحيوية، ولا سيما بصمات الأصابع والصور والنشرات المتعلقة بالأشخاص المطلوبين والبيانات المرتبطة بالمركبات الآلية المسروقة. ‏

وإلى الآن، أُوفد نحو 70 من هذه الأفرقة لتوفير الدعم إلى بلدان في جميع أنحاء العالم، ومن المعتزم إيفاد الفريق القادم إلى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2012 في لندن.

وأكبر فريق للدعم في الأحداث الكبرى في تاريخ المنظمة - وقد تضمّن 50 موظفا من 32 بلدا – إنما أُوفد إلى جنوب أفريقيا لتقديم الدعم للشرطة قبل انطلاق مباريات كأس العالم لكرة القدم لعام 2010 الذي نظّمه الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وأثناءها.

وتضمن الوفد المرافق للدكتور كورّيا السيد جورجي باربوسا بونتيس، مفوض الشرطة الاتحادية في سفارة البرازيل في باريس والعضو السابق في اللجنة التنفيذية للإنتربول، والسيدة فلافيا دينيز، مسؤولة قسم العلاقات المؤسسية للشؤون الأمنية في اللجنة التنظيمية للألعاب الأولمبية لعام 2016 في ريو دي جانيرو.