All news
|
Print
19 2011 - Media release

الأمين العام للإنتربول يرحب بإلقاء القبض على سيف الإسلام القذافي ويعتبره منعطفا هاما على درب تحقيق العدالة في ليبيا

ليون (فرنسا) - رحب الأمين العام للإنتربول السيد رونالد ك. نوبل بإلقاء القبض على سيف الإسلام القذافي واعتبره خطوة هامة إلى الأمام نحو انتصاف الشعب الليبي.

ونجل العقيد القذافي، البالغ من العمر 39 عاما والذي أصدر الإنتربول بشأنه نشرة حمراء، أو تنبيها لملاحقة الأشخاص المطلوبين على الصعيد الدولي، بناء على طلب من المحكمة الجنائية الدولية لجرائم مرتكبة ضد الإنسانية بما في ذلك القتل والاضطهاد، هو الآن موقوف بانتظار المحاكمة بعدما أُلقي القبض عليه في أوباري في جنوب البلد.

وقال الأمين العام السيد نوبل: ’’يشكل توقيف سيف الإسلام القذافي اليوم منعطفا هاما بالنسبة لليبيا الجديدة‘‘.

وأضاف قائلا: ’’إن اعتقال سيف الإسلام القذافي لا يؤكد للفارّين استحالة فرارهم من وجه العدالة على الدوام فقط، بل يشكل أيضا إشارة واضحة إلى الشعب الليبي والمواطنين في العالم أجمع بأن المجلس الانتقالي الوطني سيواصل مطاردة جميع المتهمين بارتكاب الجرائم وتقديمهم للعدالة ليتنسى لهم الرد على التهم الموجهة إليهم‘‘.

واختتم الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’بعد مقتل العقيد القذافي، وجهنا أنا والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو، نداءً إلى سيف الإسلام القذافي لتسليم نفسه لكي تأخذ العدالة مجراها، ونكرر اليوم هذا النداء إلى كل من كان مقربا منه ولا يزال فارّا‘‘.

ولا تزال النشرة الحمراء الصادرة بشأن المدير السابق للمخابرات العسكرية عبد الله السنوسي، بناء على طلب من المحكمة الجنائية الدولية، سارية المفعول. وتقوم وحدة الإنتربول لدعم التحقيقات بشأن الأشخاص الفارّين في مقر الأمانة العامة في ليون بالتنسيق مع المحكمة الجنائية الدولية والمكتب المركزي الوطني للإنتربول في طرابلس لضمان جمع المعلومات الاستخبارية المتعلقة بالسنوسي وباقي الأفراد المطلوبين وتحديثها بصفة منتظمة.

وفضلا عن ذلك، أصدرت الوحدة المذكورة تنبيها إلى جميع المكاتب المركزية الوطنية في أفريقيا تحث فيه البلدان الأعضاء على التيقظ الدائم عند نقاط العبور الحدودية لرصد أيّ شخص من الأشخاص المطلوبين يحاول السفر عبرها.  ‏