All news
|
Print
09 2011 - Media release

نائب وزير الأمن العام الصيني يشدّد خلال زيارته للإنتربول على دور التعاون الدولي في مجال إنفاذ القانون

ليون (فرنسا) - اجتمع نائب وزير الأمن العام الصيني لي دونغشنغ بالأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل في مقر الأمانة العامة للمنظمة لمناقشة التدابير الأمنية الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الجريمة عبر الوطنية.

وأتاحت زيارة نائب وزير الأمن العام السيد لي فرصة استعراض مواضيع أساسية تتعلق بالجريمة المنظمة عبر الوطنية مثل الاتجار بالبشر، والاتجار بالمخدرات، ولا سيما الاتجار بالهيرويين في منطقة المثلث الذهبي في جنوب شرق آسيا، والمراهنات غير المشروعة في كرة القدم، وبرنامج الإنتربول لحقوق الملكية الفكرية.

وقال نائب وزير الأمن العام الصيني لي دونغشنغ: ’’إن السلطات الصينية تسلّم تماما بالدور الحيوي الذي يؤديه الإنتربول في التصدي للجريمة الدولية بكل أشكالها عن طريق التعاون الفعال بين قوات الشرطة في العالم أجمع‘‘.

وأشار الأمين العام السيد نوبل إلى مشاركة الصين في مشاريع مكافحة شبكات الجريمة المنظمة في منطقة آسيا، وبخاصة مشاركتها كبلد رئيسي في عمليات سوغا الأولى (2007)، والثانية (2008)، والثالثة (2010) للتصدي للمراهنات غير المشروعة في كرة القدم، بوصفها مثالا على إسهام هذا البلد في التعاون الشرطي الدولي إسهاما فعالا. وقد أسفرت هذه العمليات الثلاث مجتمعةً عن توقيف حوالى 000 7 شخص، وضبط أكثر من 26 مليون دولار من دولارات الولايات المتحدة نقدا، وإغلاق أوكار للمراهنات غير المشروعة فاقت قيمة المراهنات فيها ملياري دولار من دولارات الولايات المتحدة.

وقال الأمين العام السيد نوبل: ’’إن التعاون الشرطي الدولي مع الصين ليس ضروريا لضمان أمن مواطني هذا البلد فحسب، بل هو ضروري أيضا لمنطقة آسيا وغيرها من المناطق في زمن تفضي فيه العولمة إلى توسّع نطاق الجريمة عبر الوطنية وتنوّعها‘‘.‏

وفضلا عن ذلك، أوفد الإنتربول فريقا للدعم في الأحداث الكبرى في إطار الترتيبات الأمنية المتعلقة بدورة الألعاب العالمية للطلاب التي نُظِّمت في شنزن في آب/أغسطس الماضي، ووفَّر الفريق مجموعة من خدمات الدعم قبل بدء الألعاب وأثناءها، بما في ذلك التدقيق في أسماء وجوازات سفر حوالى 000 18 شخص ومقارنتها بالبيانات المتوفرة في قواعد بيانات الإنتربول العالمية. والفريق الذي أوفده الإنتربول دعما لدورة الألعاب الجامعية الأولمبية هو ثالث فريق من هذا النوع يوفَد إلى الصين بناء على طلبها، بعد الفريقين اللذين أُوفدا إلى كل من دورة الألعاب الأولمبية في بيجينغ في عام 2008، ودورة الألعاب الآسيوية في غوانغ زهو في عام 2010.‏

وأضاف الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’لقد أثبتت الصين مرارا وتكرارا دعمها للتعاون الشرطي الدولي. وهي تدرك أنه لا يمكن لأيّ بلد التصدي لتهديدات الجريمة عبر الوطنية بمعزل عن البلدان الأخرى‘‘.‏

وتصدّر أيضا جدول أعمال زيارة السيد لي استعراض التقدم المحرز على صعيد مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار المقرر افتتاحه في سنغافورة في أوائل عام 2014، بالإضافة إلى وثيقة سفر الإنتربول التي ستسهل سفر موظفي المنظمة على الصعيد الدولي عندما يُطلب إليهم تقديم المساعدة في إطار التحقيقات عبر الوطنية أو عند إيفادهم في الحالات الطارئة.