All news
|
Print
31 2011 - Media release

الجمعية العامة للإنتربول تفتتح أعمالها في فييت نام بمشاركة بلدان أعضاء جدد وتوسّع نطاق مكافحة الجرائم عبر الوطنية

هانوي (فييت نام) – افتتحت الدورة الـ 80 للجمعية العامة للإنتربول أعمالها بتوجيه نداء إلى أجهزة إنفاذ القانون للزوم جانب الحذر إزاء الجرائم عبر الوطنية بشكليها الناشئ والتقليدي، في حين ارتفع عدد البلدان الأعضاء في أكبر منظمة شرطية في العالم ليبلغ 190 بلدا بعد أن صوّت المندوبون بالموافقة على انضمام كوراساو وسانت مارتن وجنوب السودان إليها.

ودورة الجمعية العامة التي تدوم أربعة أيام (31 تشرين الأول/أكتوبر – 3 تشرين الثاني/نوفمبر) بمشاركة حوالى 630 من رؤساء الشرطة وكبار المسؤولين في أجهزة إنفاذ القانون قدموا من 142 بلدا، ستتناول مجموعة من المسائل تتضمن تعزيز استخدام أدوات الإنتربول لمكافحة الجرائم ولا سيما الاستغلال الجنسي للأطفال على الإنترنت، والقرصنة البحرية، والاتجار بالأسلحة النارية، والتحقيقات بشأن الفارّين.

وقال نائب رئيس الوزراء في فييت نام نغويين كسووان فوك إن حكومته تولي العمل مع الإنتربول أهمية خاصة.

وأضاف نائب رئيس الوزراء: ’’تقع فييت نام في وسط منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وهي، بموقعها هذا، تتأثر مباشرة بالجرائم المعقدة التي تنشأ في بلدان هذه المنطقة وفي سائر أنحاء العالم. ونحن ندرك أنّ مكافحة الجرائم عبر الوطنية تقتضي تنسيق الجهود بين مختلف البلدان، وتعزيز التعاون الشرطي على الصعيد العالمي من خلال الإنتربول لمكافحة هذه الجرائم على نحو أفضل.‘‘

وقال رئيس الإنتربول كو بون هوي، في كلمة ألقاها أمام المندوبين، إن الجمعية العامة تتيح فرصةً لاستعراض المشهد الأمني بشكل جماعي واعتماد نهج لإنفاذ القانون يأخذ المنظورين الوطني والعالمي بالاعتبار.

وقال الرئيس كو: ’’ يتعين علينا ترقب المستجدات بشكل متواصل، واستباق الأمور، ووضع استراتيجيات مستدامة لمجابهة التهديدات الأمنية الحالية والناشئة. فسرعان ما يستفيد المجرمون من التطورات التكنولوجية السريعة ومن انتشار الإنترنت، وعلينا أن نتوقع أن يتسع نطاق الإجرام السيبيري ويتزايد تعقيده ويتفاقم أثره.‘‘

وأضاف الرئيس، مشيرا إلى مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار كمثال على نمط التعاون المطلوب: ’’يقتضي التصدي بنجاح لهذا التهديد العالمي اعتماد نهج استباقي يشمل أصحاب المصلحة من القطاعين العام والخاص.‘‘

والمجمّع العالمي، المقرر افتتاحه في سنغافورة في مطلع عام 2014، سيمكّن الإنتربول من رفع مستوى الدعم الذي يقدمه للبلدان الأعضاء في مواجهة التهديدات الإجرامية في القرن الـ 21، ومن تعزيز العمل الشرطي الدولي في العالم أجمع، ولا سيما من خلال البحث والتنمية.

وكمثال على الأساليب المبتكرة التي تستخدمها منظمة الشرطة العالمية في مواجهة الجرائم بجميع أنواعها، ستؤدي المغنية إيفون شاكا شاكا (جنوب أفريقيا) أمام الجمعية العامة أغنية ’’‏Proud to be‏‘‘ التي سجّلتها مع الفنان يوسو ندور في إطار حملة الإنتربول الجارية لتوعية العامّة في أنحاء العالم، وفي أفريقيا تحديدا، بمخاطر تقليد الأدوية على صحة الإنسان.