All news
|
Print
24 2011 - Media release

مؤسسة سلون تقدم منحة لتعزيز مبادرة الإنتربول العالمية لمكافحة الإرهاب الإشعاعي والنووي

 

ليون (فرنسا) – تعززت بشكل ملحوظ الجهود الدولية التي تبذلها أجهزة إنفاذ القانون لمواجهة تهديد الإرهاب الإشعاعي والنووي بعد أن وافقت مؤسسة سلون على تقديم منحة لمدة 3 سنوات قيمتها 1,6 مليون دولار من دولارات الولايات المتحدة لتطوير برنامج الإنتربول لمنع الإرهاب الإشعاعي والنووي.

وستعطى هذه المنحة زخما للجهود المبذولة في إطار برنامج الإنتربول الرامي إلى رفع مستوى الوعي بهذا الخطر لدى الأجهزة الدولية لإنفاذ القانون، وستتيح إعداد برامج لتدريب الشرطة وتقديم المساعدة من أجل إنفاذ التشريعات في هذا المجال في بلدان الإنتربول الأعضاء الـ 188.

وقالت مديرة البرامج في مؤسسة سلون باولا ج. أولزيوسكي: ’’إن الإرهاب الإشعاعي والنووي أمر يعني جميع البلدان. ونعتقد أن الإنتربول يتبوأ موقعا ممتازا لمساعدة أجهزة إنفاذ القانون في العالم أجمع على فهم هذا الخطر العالمي والتصدي له بصورة أفضل‘‘.

وستُستخدم هذه المنحة لتوطيد الدعائم الرئيسية الثلاث التي تقوم عليها استراتيجية الإنتربول في مواجهة خطر المواد الإشعاعية والنووية، ألا وهي تحليل معلومات الاستخبار، وتنظيم دورات تدريبية، وتقديم الدعم العملياتي.

وقال الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل: ’’إن الإرهاب الإشعاعي والنووي تهديد تتجاوز نتائجه الحدود الوطنية. لذا، فإن التعاون الدولي بين البلدان وبين المنظمات الدولية عنصر حاسم في استراتيجية الإنتربول العالمية لمكافحة هذا التهديد‘‘.

وأضاف الأمين العام: ’’بفضل الدعم الراسخ الذي تقدمه مؤسسة سلون، سيتمكن الإنتربول من مدّ بلدانه الأعضاء بالمعلومات والتدريب والدعم التي لا بد منها للحدّ من التهديد الذي يشكله الإرهاب الإشعاعي والنووي‘‘.

وتتمحور مبادرة الإنتربول حول فكرة مفادها أنه لا يمكن لأيّ منظمة أن تقوم بمفردها بمعالجة هذه المشكلة. لذا، يدعم الإنتربول تضافر جهود أجهزة الشرطة وهيئات الصحة العامة والجهات الناظمة والسلطات الحكومية لمواجهة هذا التهديد بشكل وقائي.

وفي هذا الصدد، عقد الإنتربول في أيار/مايو هذا العام في ليون مؤتمر قمة عالميا أرسى أسس التعاون لمنع الإرهاب الإشعاعي والنووي من خلال اعتماد نهج عالمي متكامل يستند إلى الشراكات الدولية والخبرات المتوفرة في جميع القطاعات.