All news
|
Print
20 2011 - Media release

الإنتربول والمحكمة الجنائية الدولية يطالبان سيف الإسلام القذافي بتسليم نفسه ويدعوان إلى ضمان نقله سالما إلى لاهاي

مقتل العقيد القذافي يزيد الضغوط على سيف الإسلام المطلوب بموجب نشرة حمراء والذي لا يزال فارا من وجه العدالة


ليون (فرنسا) - في أعقاب تأكيد المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا نبأ مقتل العقيد القذافي، دعا الإنتربول والمحكمة الجنائية الدولية سيف الإسلام القذافي إلى تسليم نفسه. وستعمل هاتان المؤسستان على التنسيق مع البلدان الأعضاء في الإنتربول لتأمين نقله سالما إلى لاهاي، مقر المحكمة التي طلبت توقيفه في جرائم ضد الإنسانية، ولا سيما القتل والاضطهاد.

وقد طالب اليوم الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل، والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو، سيف الإسلام ابن الزعيم الليبي السابق بتسليم نفسه، ووجّها نداء إلى السلطات الوطنية للبلد الذي يختبئ فيه لضمان وتسهيل عملية نقله سالما إلى هولندا ليقدّم إلى العدالة.

وصرح الأمين العام نوبل: ’’بعد المناقشات التي أجريتها مع المدعي العام مورينو أوكامبو، اتفقنا على أن قيام سيف الإسلام القذافي، بأسرع وقت ممكن، بتسليم نفسه إلى العدالة ليحاكَم في التهم الموجهة إليه يخدم مصلحته ومصلحة العدالة على أفضل وجه‘‘.

وأضاف الأمين العام للإنتربول: ’’منذ أن طُلبت منا المساعدة للمرة الأولى، والإنتربول يتعاون مع كل من المحكمة الجنائية الدولية والمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا لضمان تحديد مكان هؤلاء الأفراد المطلوبين في مجموعة من التهم الخطيرة وتوقيفهم وتقديمهم إلى العدالة‘‘.

وختم الأمين العام للمنظمة الشرطية العالمية قائلا: ’’لن يتمكن العقيد القذافي من الرد على التهم الموجهة إليه، الأمر الذي يزيد من أهمية إلقاء القبض على أولئك الذين كانوا مقربين منه ولا يزالون فارين، ليواجهوا متهميهم ولتأخذ العدالة مجراها.

’’وندعو بالتالي جميع البلدان الأعضاء في الإنتربول إلى العمل مع المحكمة الجنائية الدولية والإنتربول لضمان نقل سيف الإسلام القذافي سالما إلى لاهاي ما إن يسلّم نفسه‘‘.

وستواصل وحدة الإنتربول المعنية بدعم التحقيقات بشأن المجرمين الفارين في مقر الأمانة العامة للإنتربول في ليون (فرنسا) التنسيق بشكل وثيق مع المحكمة الجنائية الدولية، والمكتب المركزي الوطني في طرابلس، وجميع البلدان الأعضاء الـ 187 الأخرى لتحديد مكان الأشخاص الآخرين الذين صدرت بشأنهم نشرات حمراء.

ومركز العمليات والتنسيق جاهز على مدار الساعة، طيلة أيام الأسبوع، لتسهيل أي اتصالات بين سيف الإسلام القذافي أو أي شخص طلبت المحكمة الجنائية الدولية توقيفه، وسلطات إنفاذ القانون المعنية.