All news
|
Print
19 2011 - Media release

إيطاليا تصبح أول بلد يدعم رسميا مبادرة الإنتربول والفيفا لمكافحة التلاعب بنتائج مباريات كرة القدم

روما (إيطاليا) – وقعت إيطاليا اليوم اتفاقا أصبحت بموجبه أول بلد عضو في الإنتربول يؤيد رسميا المبادرة التي اتفقت على اتخاذها منظمة الشرطة العالمية والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في أيار/مايو لمكافحة التلاعب بنتائج مباريات كرة القدم والمراهنات غير المشروعة وغير النظامية في جميع أنحاء العالم.

وقال وزير الداخلية الإيطالي روبيرتو ماروني، الذي شهد مع الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل توقيع مذكرة التفاهم في احتفال خاص، إن دعم  بلده لبرنامج الإنتربول والفيفا سينقل إلى الساحة الدولية خبرة بلده في مكافحة هذا النوع من الجرائم.

وقال الوزير ماروني: ’’بالنظر إلى الأرباح الطائلة التي تحققها عصابات الإجرام الدولي من جنوب شرق آسيا إلى أوروبا من المراهنات عبر الشبكات المشروعة وغير المشروعة، وبالنظر إلى محاولاتها التغلغل في عالم الرياضة، بات واضحا أن مواصلة التعاون وتعزيز فاعليته أمران ضروريان؛ لذا تفتخر إيطاليا بكونها أول بلد يتعهد بتقديم الدعم لمبادرة الإنتربول والفيفا‘‘.

وقال المدير العام للأمن العام وقائد الشرطة الإيطالية أنطونيو مانغانيللي في معرض التوقيع إن الاتفاق ’’سيعزز على الصعيد الدولي الخطوات التي اتخذتها إيطاليا لمكافحة هذا النوع من الجرائم من قبيل استحداث الوحدة المعنية بالاستخبار في مجال المراهنات الرياضية والفريق المعني بالتحقيقات في وقت سابق من هذا العام‘‘.

وستؤدي هذه المبادرة الفريدة من نوعها التي تمتد على 10 سنوات إلى إنشاء جناح مخصص للفيفا في مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار في سنغافورة يُعنى بالتدريب على مكافحة الفساد ويوفر برنامجا متقدما من التدريب والتوعية والوقاية لحماية كرة القدم ولاعبيها ومشجعيها من الاحتيال والفساد.

والاتفاق المبرم بين الإنتربول وإيطاليا سيعزز هذه المبادرة عن طريق تبادل الخبرات والتجارب، والتنسيق الوثيق عند تصميم برامج ومواد دورات التدريب الموجهة لكل من اللاعبين والمسؤولين والحكام وموظفي الشرطة وغيرهم.

وقال الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل: ’’إن دعم إيطاليا لمبادرة الإنتربول والفيفا يرسل لكل الجهات الضالعة في عمليات التلاعب بنتائج المباريات أو المراهنات غير المشروعة، على الصعيدين المحلي والدولي، إشارة واضحة مفادها أن لا تسامح مع هذه الجرائم. وإني أعتقد أن الاتفاق الذي أُبرم مع إيطاليا اليوم ينبغي أن يكون نموذجا تحتذي به جميع البلدان الأعضاء في الإنتربول‘‘.

وأضاف الأمين العام: ’’نظرا لمليارات الدولارات التي تشتمل عليها المباريات والمراهنات، ونظرا لكون سمعة كرة القدم نفسها على المحك - وهذا هو الأهم -، لا بد من أن تشكل أجهزة إنفاذ القانون جبهة موحدة لا تكتفي بمحاربة هذا النوع من الجرائم بل تضمن حصول جميع الجهات المعنية، من موظفي وضباط الشرطة إلى نجوم كرة القدم، على الموارد وبرامج التدريب الضرورية للتصدي لمساعي عصابات الجريمة المنظمة عبر الوطنية الرامية إلى إفساد هذه الرياضة‘‘.

وفي إطار هذا الاتفاق، ستقوم إيطاليا أيضا بإعارة ضابط شرطة متخصص إلى مقر الأمانة العامة للإنتربول لتقديم المزيد من الدعم لمبادرة الإنتربول والفيفا في مجال التدريب على مكافحة الفساد.