All news
|
Print
14 2011 - Media release

الأمين العام للإنتربول يقول إن التعاون مع رابطة الدول المستقلة يشكل نموذجا للمناطق الأخرى

أرمينيا أول بلد في رابطة الدول المستقلة يعترف بجواز سفر الإنتربول


يريفان (أرمينيا) – قال الأمين العام للإنتربول السيد رونالد ك. نوبل، في كلمة وجهها اليوم في يريفان إلى أعضاء مجلس وزراء الشؤون الداخلية في رابطة الدول المستلقة، إن تعاون المنطقة الوثيق مع منظمة الشرطة العالمية أدى دورا هاما في مكافحة الجريمة والإرهاب على الصعيد العالمي.

وجاءت كلمة السيد نوبل عقب اجتماعه مع الرئيس الأرميني سيرج سارغسيان الذي وافق على منح حاملي جواز سفر الإنتربول مركزا خاصا يعفيهم من التأشيرة، فقال: ’’في الوقت الحاضر، ينبغي الحرص على ألا يُؤخَّر موظفو إنفاذ القانون الذين يحملون جواز سفر الإنتربول أثناء سفرهم إلى بلدان طلبت المساعدة‘.

وأشاد السيد نوبل بدعم الرئيس سارغسيان مبادرة جواز سفر الإنتربول وإقراره بأنه ينبغي عدم تحميل موظفي الإنتربول أعباء إضافية أثناء تحركهم للاستجابة لطلبات البلدان الأعضاء، ووصفها ’بأنها خطوة هامة باتجاه تعزيز الأمن على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي‘.

ويهدف جواز سفر الإنتربول، الذي يعترف به رسميا الآن 24 بلدا، إلى تيسير إيفاد موظفي الإنتربول، ورؤساء أجهزة إنفاذ القانون، ورؤساء وموظفي المكاتب المركزية الوطنية إلى جميع أنحاء العالم، وتمكينهم من السفر من بلد إلى آخر في مهام رسمية ذات صلة بالإنتربول دون الحاجة إلى استصدار تأشيرة قبل استقلال الطائرة، وذلك لتقديم المساعدة في إطار التحقيقات عبر الوطنية أو عند إيفادهم في الحالات الطارئة.‏

وقال السيد نوبل إن بلدان منطقة رابطة الدول المستقلة قد وفرت مرارا وتكرارا، منذ توليه قيادة منظمة الشرطة العالمية في عام 2000، دعما مبتكرا وراسخا في إطار التزامها تجاه الإنتربول وأجهزة إنفاذ القانون على الصعيد العالمي، مشيرا إلى مركز الإنتربول للتدريب على مكافحة تهريب الهيرويين الذي أنشئ في الاتحاد الروسي في عام 2007، وإلى توسيع نطاق وصول موظفي الشرطة في خط المواجهة إلى أدوات الإنتربول في أكثر من 50 موقعا نائيا في جميع أنحاء آسيا الوسطى من خلال مشروع موّله الاتحاد الأوروبي.

وحضر الأمين العام السيد نوبل اجتماع وزراء رابطة الدول المستقلة في يريفان بعد مشاركته في تمارين ’لقاء دونباس لمكافحة الإرهاب في عام 2011‘ الذي نظمه مركز مكافحة الإرهاب التابع للرابطة وجهاز الأمن الأوكراني في مدينة دونيتسك الشهر الفائت. وأشاد السيد نوبل بهذا الاجتماع وبرغبة الاتحاد الروسي وبيلاروس في تبادل الأدلة والمعلومات الاستخبارية المتصلة بالاعتداء على مطار دوموديدوفو الدولي في كانون الثاني/يناير 2011، والتفجير الذي جرى بعد بضعة أشهر فقط واستهدف محطة المترو أوكتيابرسكايا في مينسك، ووصف هذه الخطوة بأنها دليل على النهج التعاوني التي تتبعه المنطقة في المجال الأمني.

وقال الأمين العام للإنتربول السيد رونالد ك. نوبل: ’’يشكل التعاون الوثيق بين البلدان الأعضاء في رابطة الدول المستقلة نموذجا يتعين أن تحتذي به مناطق العالم الأخرى لضمان تشكيل جبهة موحدة وفعالة لمكافحة المجرمين والإرهابيين عبر الوطنيين‘‘.

وأضاف الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’إن هذا النهج الجماعي أساسي لتعزيز قدرة كل بلد إلى أقصى حد ممكن على التصدي بشكل أفضل لهذه التهديدات المشتركة، وهو استراتيجية تعتمدها جميع بلدان المنطقة بوضوح لحماية مواطنيها وزوارها‘‘.

وقال الفريق أليك سارغسيان، وزير ورئيس شرطة جمهورية أرمينيا: ’’إن التعاون الشرطي الدولي عبر الإنتربول أساسي لإيجاد فرص ترمي إلى تعزيز فعالية أجهزة الشرطة الوطنية، وبالتالي تعزيز الأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي‘‘.

وأضاف رئيس الشرطة قائلا: ’’نحن نلتزم باعتماد نهج دولي في مكافحة الجريمة، وبالعمل مع الإنتربول لحماية حدودنا ومواطنينا من الإرهابيين وغيرهم من المجرمين، وبتوجيه رسالة قوية إلى الجماعات الإجرامية على الصعيد العالمي مفادها أنها لن تتمكّن من الإفلات من قبضة العدالة في أرمينيا‘‘.

وزار السيد نوبل أيضا، خلال المهمة التي قام بها، المكتب المركز الوطني للإنتربول في يريفان حيث أُحيط علما بمجموعة من الأنشطة الشرطية التي يضطلع بها المكتب، لا سيما في مجال مكافحة المخدرات والاتجار بالبشر.